كتب مايكل فارس
الإثنين، 12 يناير 2026 01:00 صأطلقت مايكروسوفت خارطة طريق عالمية للأمن السيبراني تهدف إلى تحويل كافة خدماتها السحابية إلى نظام التشفير "ما بعد الكم" (Post-Quantum Cryptography) قبل الموعد النهائي المحدد عالميًا.
وأفاد موقع Forbes Tech بأن مايكروسوفت بدأت في دمج خوارزميات تشفير جديدة في أنظمة Windows وAzure، مصممة خصيصاً لمقاومة قدرات الحواسيب الكمية التي يمكنها كسر شيفرات RSA الحالية في ثوانٍ معدودة.
بنية التشفير "الهجين" كدرع دفاعي
تعتمد استراتيجية مايكروسوفت على نظام تشفير هجين يجمع بين القوة الكلاسيكية والمقاومة الكمية. هذا يعني أن البيانات يتم تشفيرها بطبقتين؛ حتى لو تمكن مهاجم مستقبلي من كسر الطبقة الأولى باستخدام حاسوب كمي، فستظل الطبقة الثانية محمية بخوارزميات رياضية معقدة لا تستطيع الآلات الكمية حلها بسهولة.
حماية الهوية الرقمية في عصر "الوكلاء"
مع انتشار وكلاء الذكاء الاصطناعي، طورت مايكروسوفت نظام "AI Identity Safeguard" الذي يستخدم التوقيعات الكمية للتحقق من أن "الوكيل" الذي يطلب الوصول إلى البيانات هو وكيل شرعي وليس برمجية خبيثة متنكرة. هذا النظام يمنع هجمات التزييف العميق التي تستهدف الصلاحيات الإدارية داخل المؤسسات الكبرى.
مبادرة "الشفافية الأمنية" للشركاء
أعلنت الشركة عن فتح أدوات التشفير الكمي الخاصة بها للمطورين عبر منصة GitHub، لتشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة على تحديث أنظمتها. الهدف هو بناء جبهة دفاعية موحدة تمنع وقوع كارثة رقمية عند وصول الحواسيب الكمية إلى مستوى "التفوق الكمي" التجاري المتوقع في السنوات القليلة القادمة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
