سياسة / اليوم السابع

ما لا تعرفه عن حبوب لقاح النحل قلب الخلية النابض

كتبت أسماء نصار

الثلاثاء، 13 يناير 2026 04:00 ص

في رحلة دؤوبة تتكرر آلاف المرات يومياً، تبرز حبوب لقاح النحل كبطل خفي وراء استمرار الحياة داخل خلية النحل وخارجها.

هذه الحبيبات الملونة التي تجمعها النحلات العاملة بعناية على أرجلها، ليست مجرد حمولة عابرة، بل هي المورد الأهم الذي يضمن بقاء المستعمرة وازدهار الطبيعة من حولنا.

الغذاء الخارق داخل الخلية

ووفقًا للخبراء، تعد حبوب اللقاح المصدر الرئيسي والوحيد للبروتين والفيتامينات والمعادن في مجتمع النحل، فهي "الوقود" الذي يغذي اليرقات الصغيرة ويدعم النحل العامل للقيام بمهامه الشاقة.

ويؤكد الخبراء أنه بدون هذه الحبوب، لا يمكن للخلية البقاء على قيد الحياة حتى وإن توفرت كميات ضخمة من العسل، فهي العمود الفقري الذي يمنح المستعمرة القوة والقدرة على النمو الصحي.

لوحة فنية وتوازن بيئي

وتعكس ألوان حبوب اللقاح المتباينة التنوع البيولوجي المحيط بالخلية، حيث تأتي كل صبغة لونية من فصيلة زهور مختلفة.

وبينما يجمع النحل هذه الحبوب لإطعام عائلته، فإنه يؤدي دون قصد دوراً محورياً في "تلقيح" النباتات، مما يساعدها على التكاثر وضمان استدامة الغطاء النباتي، هذه الدورة الحيوية هي التي تحفظ توازن الطبيعة وتمنح كوكبنا لونه الأخضر.

رسالة للمستقبل

إن مشهد النحل وهو يعود إلى "بيته" بأرجل مثقلة بحبوب اللقاح، يجسد أسمى معاني العمل الجماعي والذكاء الفطري.

وفي ظل التحديات البيئية الراهنة، تصبح حماية الزهور ودعم النحل ضرورة حتمية، لأن حماية هذه الكائنات الصغيرة والدقيقة تعني ببساطة حماية مستقبلنا الغذائي والبيئي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا