يستبدل باحثون عن الصفاء الذهني صخب التصفح العشوائي لوسائل التواصل الاجتماعي عند الاستيقاظ بـ «خلوة تقنية» قصيرة، حيث يستعينون بالذكاء الاصطناعي لخوض تمرين فكري سريع يهدف إلى جلاء «ضبابية الدماغ» وتهيئة العقل لاستقبال اليوم برؤية أكثر حدة وتركيزاً.
ويقوم هذا الروتين، الذي يصفه موقع «توماس جايد» التقني كعملية «إحماء للذهن»، على توجيه طلب بسيط ومقتضب لأحد نماذج الذكاء الاصطناعي بأن يقترح فكرة أو زاوية نظر مختلفة لتأملها خلال اليوم، في خطوة لا تتجاوز الدقيقتين لكنها كفيلة بنقل العقل من حالة الخمول والرتابة إلى وضعية اليقظة الإبداعية.
وتعتمد فاعلية هذا التمرين على تحفيز «الانتباه الواعي» بدلاً من البحث عن إجابات مثالية، فالفكرة المقترحة، سواء كانت خاطرة فلسفية أو ملحوظة يومية عابرة، تعمل بمثابة «شرارة ذهنية» توقظ ملكات التفكير وتمنح النفس مساحة من الهدوء قبل الانخراط في ضجيج المهام والمسؤوليات.
وتتجلى جمالية هذه العادة الصباحية في بساطتها وقدرتها على تحويل التكنولوجيا من مصدر للتشتت والتوتر إلى أداة ملهمة تعيد صياغة نبرة اليوم بأكمله، حيث يساهم هذا التفاعل اللطيف في تعزيز المرونة الفكرية وتقليل الضغوط النفسية المبكرة، ما يجعلها نقطة انطلاق مثالية لمن يتطلعون إلى استعادة السيطرة على صباحاتهم، واستثمار الذكاء الاصطناعي كرفيق لإيقاظ الوعي وتنمية التفكير العميق.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
