دخلت Palworld عالم ألعاب الفيديو قبل عامين وسط ضجة هائلة وجدل لا يقل عنها، لكن مع مرور الوقت هدأ الغبار، لتثبت اللعبة أنها ليست مجرد موجة عابرة، بل ظلت محافظة على شعبيتها وهي تقترب من إصدارها الرسمي. ومع ذلك، بالوورلد لا تكتفي بالاستقرار، بل تعود الآن لتصطدم مجدداً بعالم بوكيمون عبر مشروع جديد كلياً.
في مؤتمر Bushiroad English Conference Winter 2026، أعلنت الشركة الشهيرة خلف لعبة Weiß Schwarz عن أحدث مشاريعها: Palworld: Official Card Game، لعبة بطاقات جديدة مستوحاة من نجاح بالوورلد. تماماً كما فعلت اللعبة الأصلية، تدخل السلسلة الآن ساحة جديدة يهيمن عليها بوكيمون، ما يجعل المقارنة بينهما أمراً محتوماً ومثيراً للاهتمام عند صدور اللعبة.
اللعبة الجديدة ستضع اللاعبين في مواجهة تنافسية ثنائية، حيث يتعاون كل لاعب مع الـ Pals الخاصة به لخوض معارك، جمع الموارد، وبناء القواعد. كل Pal يمتلك قدراته وخصائصه الفريدة التي يجب استغلالها بأقصى شكل لتحقيق النصر. ورغم أن بوشيرود لم تكشف الكثير عن تفاصيل البطاقات أو أسلوب اللعب، إلا أنها أعلنت أن الإصدار العالمي سيكون يوم الخميس، 30 يوليو من هذا العام، ما يفتح الباب أمام المزيد من الاستعراضات والتجارب الأولى قريباً.
يدخل بالوورلد سوق ألعاب البطاقات في وقت مزدحم للغاية، حيث تتربع Magic: The Gathering وPokémon TCG على القمة، مع وجود منافسين كبار مثل Yu-Gi-Oh!. وإلى جانبهم هناك ألعاب حديثة وناجحة مثل One Piece Card Game، Disney Lorcana، Digimon Card Game، Star Wars Unlimited، Gundam Card Game، وFlesh and Blood، إضافة إلى الوافدين الجدد مثل Riftbound وCookie Run. كما أن ألعاباً مثل My Little Pony Card Game وCyberpunk 2077 Card Game في الطريق، ما يجعل المنافسة أكثر شراسة بحلول نهاية العام.
لهذا سيكون على بالوورلد أن تثبت نفسها كلعبة بطاقات تقدم تجربة قتال ممتعة وفريدة، لا مجرد نسخة مكررة من بوكيمون. فالتشابه قد يضمن بعض النجاح في البداية، لكنه لن يكفي للاستمرار ما لم تقدم اللعبة نظاماً خاصاً يميزها عن الآخرين. والأكيد أننا لن ننتظر طويلاً قبل أن نرى ما تخبئه بالوورلد لعالم ألعاب البطاقات.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
