زار سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، جناح منصة «شباب من أجل الاستدامة»، المبادرة العالمية الرائدة التي تقودها شركة «مصدر» لإعداد جيل جديد من قادة الاستدامة، وذلك على هامش فعاليات «أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026»، الذي يُقام في مركز «أدنيك» أبوظبي، حتى 15 يناير الجاري.
والتقى سموّه، خلال الزيارة، عدداً من أعضاء منصة «شباب من أجل الاستدامة»، حيث اطّلع على أبرز البرامج والمبادرات التي تستعرضها المنصة في نسخة هذا العام من «أسبوع أبوظبي للاستدامة»، وذلك في إطار جهود المنصة الرامية إلى تطوير مهارات وكفاءات الشباب، وتعزيز إسهاماتهم الريادية في دعم جهود الاستدامة على المستويين المحلي والعالمي، عبر إيجاد حلول مبتكرة للتحديات المناخية والبيئية.
كما تبادل سموّه الأحاديث مع القائمين على جناح منصة «شباب من أجل الاستدامة»، مشيداً بالمشاريع والمبادرات التي يستعرضها الجناح، ودورها المحوري في تمكين الشباب وتحفيزهم على مواصلة الإسهام بفاعلية في دعم جهود العمل المناخي ودفع مسارات الاستدامة في شتى المجالات.
وأكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، أهمية تبنّي نهج متكامل ومستدام في تمكين الشباب لإعدادهم كشركاء فاعلين في رسم ملامح مستقبل الاستدامة، من خلال توسيع نطاق توظيف الابتكارات المتقدمة وحلول الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، بما يعزّز قدرتهم على إحداث أثر ملموس وطويل الأمد في القطاعات البيئية وقطاع الطاقة الحيوي، محلياً وإقليمياً وعالمياً.
ورافق سموّه، خلال الزيارة، الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة شركة «مصدر»؛ ومحمد علي الشرفاء، رئيس دائرة البلديات والنقل- أبوظبي؛ والدكتور عبدالله حميد الجروان، رئيس دائرة الطاقة- أبوظبي؛ وسيف سعيد غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس مكتب ولي العهد في ديوان ولي عهد أبوظبي.
ويتضمّن برنامج الفعاليات التي يستضيفها جناح المنصة جلسات نقاشية وحوارات تفاعلية مع نخبة من الخبراء، إضافة إلى إقامة منصات تستعرض مشاريع وابتكارات يقودها الشباب، وعقد لقاءات تهدف إلى إنشاء شركات بالتعاون مع المواهب والكفاءات الشابة في مجال الاستدامة.
ويستقطب جناح منصة «شباب من أجل الاستدامة» نخبة من كبار المسؤولين وقادة الشركات العالمية والمحلية، إلى جانب خبراء ومتخصصين في مجالات الاستدامة والعمل المناخي، بما يعزّز المكانة العالمية للمنصة في تعزيز الحوار المناخي، وتبادل الخبرات والرؤى، وإبرام الشراكات الاستراتيجية.
والجدير بالذكر أن المنصة توفر إطاراً متكاملاً لتمكين الشباب وتأهيلهم لقيادة جهود الاستدامة، من خلال تنفيذ برامج نوعية وإجراء تجارب تعليمية وتدريبية تسهم في تنمية المهارات المستقبلية، وتحفيز الابتكار، وتعزيز دور فئة الشباب في إيجاد حلول عملية للتحديات البيئية والمناخية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
