منوعات / صحيفة الخليج

متحف زايد يجمع مسؤولي المتاحف والآثار في

* محمد المبارك: المكان رمز راسخ لروح الوحدة والتعاون في الدولة
نظم متحف زايد الوطني جولةً حصريةً لنخبةٍ من القيادات الثقافية في الدولة، للاطلاع على مجموعة من القطع المُعارة التي تشكل جزءاً من مقتنياته.
جمعت الزيارة محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وسعود عبد العزيز الحوسني، وكيل الدائرة، وسعيد السماحي، المدير العام لدائرة والآثار في الفجيرة، وأحمد الطنيجي، مدير عام دائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة، وهالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، ومحمود الهاشمي، مدير عام دائرة السياحة والثقافة والإعلام في عجمان، وهيثم سلطان، المدير العام لدائرة السياحة والآثار في أم القيوين، ومنى فيصل القرق، المدير التنفيذي لقطاع المتاحف والتراث في هيئة الثقافة والفنون في دبي.
بهذه المناسبة، قال محمد خليفة المبارك: «يمثل متحف زايد الوطني رمزاً راسخاً يجسد روح الوحدة والتعاون. وتعكس المقتنيات المعارة للمتحف من مختلف إمارات الدولة التزامنا الجمعي بالحفاظ على تراثنا المشترك وصونه للأجيال المقبلة. وأسهمت المؤسسات الثقافية الإماراتية في إثراء معروضات المتحف، بشكل يبرز عمق روابطنا التاريخية، والقيم الأصيلة التي قام عليها الاتحاد. هذه المقتنيات تروي قصة وطننا وتعكس ثراء إرثنا العريق».

إثراء السردية


خلال الزيارة، اطلع الضيوف على مجموعة من المقتنيات المُعارة من مختلف إمارات الدولة، وتسهم في إثراء سردية المتحف. واختيرت كل قطعة مُعارة بناء على قيمتها التاريخية وما تضيفه إلى القصص المعروضة ضمن صالات العرض الست الدائمة في المتحف.
بدأت الجولة من صالة عرض «إلى أسلافنا»، التي تستكشف أدلة النشاط البشري على هذه الأرض الممتد إلى نحو 300 ألف عام، وتسلط الضوء على شبكات التجارة المبكرة في الخليج العربي. ومن بين الإعارات المعروضة مجموعة من حبات العقيق من عجمان، وتعكس تبادل السلع بين المجتمعات الداخلية والساحلية، وزوج من القلائد الفضية على شكل حيوانات من رأس الخيمة، يجسدان النظم الرمزية المبكرة والتقاليد الفنية المشتركة في المنطقة.
واستكمل الوفد جولته داخل المتحف عبر صالة «ضمن روابطنا»، التي تستعرض العلاقات التي قامت بين سكان ومجتمعات هذه المنطقة والعالم من حولهم منذ العصر الحديدي وصولاً إلى تطور اللغة العربية وانتشار الإسلام وحتى القرن الثاني عشر الميلادي. ومن بين الإعارات، الوعاء الذي يحمل شكل ثعبان من دبي ويتيح فهماً أعمق للممارسات الروحية التي شهدتها عدة إمارات خلال الفترة ما بين 1000 و600 قبل الميلاد، وكذلك مبخرة بقاعدة منحوتة على شكل جمل ومزخرفة برسم لأفعى من الفجيرة، تجسد ظهور تدجين الإبل وأهميتها في تاريخ المنطقة، وتمثال نسر من أم القيوين يعكس التقاليد المبكرة في المجتمعات الساحلية القديمة.

تعاون


تعكس مجموعة مقتنيات المتحف ثمرة تعاون واسع داخل وخارجها، إذ يقدم سردية تمتد عبر 300 ألف عام من التاريخ الإنساني من خلال أكثر من 3000 قطعة أثرية يعرض منها حوالي 1500 ضمن ست صالات عرض دائمة. تشمل هذه المقتنيات قطعاً تعود إلى العصور الحجري القديم والحديث، والبرونزي والحديدي، اكتشفتها باحثون من مختلف إمارات الدولة خلال العقود الستة الماضية، إلى جانب قطع مهمة من العصر الإسلامي والتاريخ الحديث.
ومن بين القطع المعروضة، يمتلك متحف زايد الوطني 64% من المقتنيات، فيما تشكل المعارة من المؤسسات الوطنية ما نسبته 23%، و13% من الشركاء الدوليين. ويسهم هذا الجهد الجماعي في صياغة سردية متكاملة تشكل تاريخ الإمارات في السياقات المحلية والإقليمية والدولية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا