شيخة الغريبي: الزيارة بداية شراكة حقيقية
منى عبد الكريم: حريصون على الشراكات المثمرة
استقبلت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، صباح الخميس، وفداً من مركز مملكة الطفل للتأهيل في سلطنة عمان ترأسته شيخة الغريبي، نائب رئيس مجلس الإدارة، بهدفِ التعرفِ إلى الخدماتِ التي تقدمها المدينة لطلابها ذوي الإعاقة وفق أفضل الممارسات العالمية، وتبادل الخبرات، وبحث سبل التعاون والشراكة بين الجانبين.
وكانت منى عبد الكريم اليافعي، مدير عام المدينة، مع عدد من المديرين والمسؤولين في استقبالِ الوفد العماني، وقدّمت شرحاً وافياً عن أقسامها وفروعها في خورفكان والذيد وكلباء، وطبيعة الخدمات الأكاديمية والفنية والمهنية والنفسية والاجتماعية المُقدَّمة للأشخاص ذوي الإعاقة منذ العام 1979.
بعد ذلك، بدأت جولة الوفد بالتعرف إلى مركز التدخل المبكر ثم مدرسة الأمل للصم، ومركز مسارات للتطوير والتمكين، ثم اطلع على خدمات مدرسة الوفاء لتنمية القدرات، ومركز الشارقة للتوحد في مقر المدينة الرئيسي، بضاحية البديع. وتعرف الوفد إلى إجمالي عدد المستفيدين في المدينة والمشاريع الإنتاجية المصنوعة بأيادي ذوي الإعاقة.
وعبّرت شيخة الغريبي باسم وفد المركز عن السعادة بالزيارة باعتبارها لبنة لتعاون قريب مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية والاستفادة من ريادتها وخبرتها في تقديم أفضل الخدمات للأطفال ذوي الإعاقة.
وقالت: خلال جولتنا في أقسام وفصول المدينة، لاحظنا مقدار الاهتمام الكبير الذي توليه إدارتها الحكيمة بقيادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي للتعليم اللأكاديمي والمهني، وتوظيف الخبرات على أعلى مستوى ليستفيد منها الطلاب في مختلف المجالات.
وتحدثت عن بداية شراكةٍ حقيقية بين المدينة والمركز، خاصة أنه يخطط لتنظيم مؤتمر عن ذوي الإعاقة في محافظة الظاهرة في سلطنة عمان بالاستفادة من الخبرة والمعرفة التراكمية في «الشارقة للخدمات الإنسانية».
مجتمعٌ أكثر عدلاً
قالت منى عبد الكريم: مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وبتوجيهاتٍ من صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، حريصة على بناء شراكاتٍ مُثمرة مع المؤسسات المحلية والعربية والعالمية، للاستمرار في تقديم الخدمات وتطويرها، بما ينسجمُ مع أحدث وأفضلِ المعايير.
وأضافت: تولي المدينة أهمية كبيرة للأطفال، خاصة ذوي الإعاقة، لأن ذلك واجب إنساني وأخلاقي قبل أن يكون مسؤولية مجتمعية، فهم يملكون القدرات والإمكانات التي تستحق الاحتواء والمناصرة والتمكين، ومن حقهم الحصول على التعليم المناسب، والرعاية الصحية، والدمج الكامل في المجتمع بما يحفظ كرامتهم ويعزز ثقتهم بأنفسهم، ويساعدهم على بناء مستقبل مستقل ومنتج.
وختمت بالقول: زيارة وفد مركز مملكة الطفل للتأهيل في سلطنة عمان المدينة ستكون بداية تعاون مثمر بين الجانبين، فالاستثمار في دعم الأطفال ذوي الإعاقة استثمار في مجتمع أكثر عدلاً وشمولاً وإنسانية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
