كتبت ـ منة الله حمدى
الإثنين، 19 يناير 2026 04:10 مأعرب أحمد فوقي، رئيس مؤسسة مصر السلام للتنمية وحقوق الإنسان عن تقديره للجهود السياسية والدبلوماسية الجارية لدعم الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها الدور المصري المحوري والمسؤول في رعاية التهدئة، وتيسير الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتنسيق مع الوسطاء الإقليميين والدوليين.
اللجنة التنفيذية الفلسطينية تهدف لتخفيف المعاناة وضمان استمرارية الخدمات الإنسانية
وثمن فوقي العمل الذي تقوم به اللجنة التنفيذية (لجنة التكنوقراط الفلسطينية) بوصفها آلية انتقالية تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية عن سكان قطاع غزة، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، وتنظيم إدخال المساعدات الإنسانية، ووضع أسس مهنية لإعادة الإعمار بعيدًا عن التجاذبات السياسية، وبما يخدم مصلحة المواطن الفلسطيني أولًا وأخيرًا.
مصر تحرص على حماية الحقوق الفلسطينية ووحدة الأرض ورفض الحلول الأحادية
وشدد فوقي على أن مصر كانت ولا تزال الركيزة الأساسية للاستقرار في القضية الفلسطينية، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية، وحرصها الثابت على حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية، ورفض أي محاولات لفرض حلول أحادية أو ترتيبات لا تحظى بتوافق وطني فلسطيني واسع.
الدعوة إلى التعاون مع اللجنة التنفيذية وتمكينها خلال المرحلة الانتقالية
كما أكد فوقي أن نجاح أي لجنة أو إطار إداري في غزة مرهون بتوفير بيئة سياسية وأمنية داعمة، واحترام خصوصية الواقع الفلسطيني، وضمان عدم عرقلة الجهود الإنسانية أو إعادة الإعمار، داعيًا جميع الأطراف إلى التعاون البنّاء مع اللجنة التنفيذية وتمكينها من أداء مهامها خلال المرحلة الانتقالية.
السلام العادل والدائم لن يتحقق إلا عبر مسار سياسي شامل
واختتم رئيس مصر السلام تصريحه بالتأكيد على أن السلام العادل والدائم لن يتحقق إلا عبر مسار سياسي شامل يعيد توحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت قيادة وطنية واحدة، ويقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس الشرعية الدولية، مشددًا على أن مصر ستبقى داعمًا رئيسيًا لهذا المسار، وشريكًا صادقًا في صناعة السلام بالمنطقة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
