الإسكندرية-أحمد الزغبي
الإثنين، 19 يناير 2026 07:00 مقررت محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار بهاء الدين المرى رئيس المحكمة، وبعضوية المستشارين كلا من، سامح حامد شاكر، و حنا بسطوروس سيداروس، و مروان هشام جمال رئيس النيابة الكلية، وسكرتير محكمة الجنايات عمرو زكى، إحالة أوراق الدعوى لأخذ رأي فضيلة المفتي في إعدام سبعة أشخاص، وحددت جلسة دور الانعقاد في شهر فبراير للنطق بالحكم وهم كلا من " ا.د.ا" و " ع.ص.ع" و" ع.ع.ن" و" ن.ع.ن" و" م.ه.ع" و " ا.ع.ا" و"س.ف.م"، مع استمرار حبس متهمان آخرين كلا من " م.ص.ع" و " م.ح.م" حتى جلسة الحكم.
تشكيل عصابي لسرقة السيارات على الطريق
تعود أحداث القضية المقيدة برقم 7840 لسنة 2024 جنايات قسم شرطة برج العرب عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارا من ضباط قسم شرطة برج العرب بقيام المتهمين بتشكيل عصابي لسرقة السيارات وحيازة أسلحة نارية، مما ادي الي مصرع المجني عليه الأول والشروع في قتل المجني عليه الثاني بدائرة القسم.
إحالة أوراق سبعة متهمين لمفتي الجمهورية
تبين من التحقيقات قيام المتهمين كل من " ا.د.ا" و" ع.ص.ع" و"ع.ع.ن" و" ن.ع.ن" و" م.ه.ع" و" ا.ع.ا" و" س.ف.م" و" م.ص.ع" و" م.ح.م" وأن المتهمين كونوا تشيكلا عصابى بقيادة المتهم الأول، مجهزين من الأسلحة والذخيرة والسيارات، عتاد لهم، وخلال سير المجنى عليهما " ع.م.ش" و" من.ع.ال" بسيارة نقل على طريق بين مدينتى الحمام وبرج العرب زاخرة بالسجائر والأموال فقاما المتهمين مستقلين سيارتين واحدة على يمين المجنى عليهما والاخرى على يسارهم يلاحقان المجنى عليهما، فباغتتهم إحدى السيارتين وقطعت الطريق أمامهم، وتوقف المجنى عليه الاول بالسيارة فابصر اللصوص أحدهم يرتجل منها ويقف فى المجابهة فاحكم المجنى عليه الاول بالامساك بطارة القيادة وفر مناورا للسيارة المتوقفة،وشرع فى إكمال طريقه مرة أخرى وشعر اللصوص آنذاك بصعوبة مهمتهم.
أظهر اللصوص الأسلحة النارية بندقية وفرد خرطوش واطلقوا النيران على المجنى عليهما داخل السيارة، وانجرفت السيارة فى مجرئ مائى، فقد اودت أحدى الطلقات النارية رأس المجنى عليه الأول وأودته قتيلا وأخرى إصابة المجنى عليه الثانى، وفر المتهمون من مكان الواقعة وعقب تقنين الإجراءات تم القاء القبض عليهم، وتولت النيابة التحقيق التى قررت إحالتهم الى محكمة جنايات الإسكندرية التى أصدرت قرارها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
