كتب: محمد الأحمدى
الثلاثاء، 20 يناير 2026 03:00 صتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يوم 31 يناير بذكرى رحيل أحد أعظم رجالها، البابا كيرلس الرابع، المعروف بلقب «أبو الإصلاح»، الذي ترك بصمات لا تُمحى في تاريخ الكنيسة والمجتمع المصري. رحلة حياة هذا البطريرك المميز كانت نموذجًا للإصلاح الديني والاجتماعي والثقافي، حيث جمع بين الروحانية العميقة والرؤية التنويرية الشاملة.
إرث التعليم والإصلاح
يُعد البابا كيرلس الرابع رائدًا في النهضة التعليمية في مصر، فقد أسس المدارس القبطية الكبرى، وفتح أبوابها أمام المسلمين والمسيحيين دون تمييز، كما اهتم بتعليم البنات لأول مرة في تاريخ مصر الحديثة، في خطوة جريئة لتعزيز دور المرأة في الأسرة والمجتمع. كما ركز على تعليم اللغات والعلوم والفنون، بما فيها العربية، القبطية، الإنجليزية، الفرنسية، والإيطالية، وأعد أجيالًا ساهمت لاحقًا في بناء الدولة المصرية.
الطباعة والنشر
أسس البابا كيرلس الرابع مطبعة كبرى، أسهمت في نشر الكتب الدينية والثقافية، ونقلت الكنيسة والمجتمع المصري إلى مرحلة من التنوير لفكري والثقافي، ما جعل المعرفة في متناول الجميع.
الإصلاح الإداري والعلاقات المسكونية
لم يقتصر عمله على التعليم والطباعة فقط، بل شمل الإصلاح الإداري والمالي داخل الكنيسة لضمان الشفافية وإدارة الأوقاف بشكل أفضل، كما سعى إلى توطيد العلاقات مع الكنائس الأخرى، بما يعكس رؤيته المسكونية وتقديره للوحدة الوطنية.
تؤكد الكنيسة أن ذكرى البابا كيرلس الرابع ليست مجرد احتفال تاريخي، بل فرصة لتذكر قيم الإصلاح والتنوير التي رسخها، وللاحتفاء بإرثه الخالد في التعليم والخدمة المجتمعية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
