رسالة المانيا عبد الحليم سالم
الثلاثاء، 20 يناير 2026 02:44 متُغطّي الغابات حوالي 11.4–11.5 مليون هكتار في ألمانيا، أي نحو ثلث مساحة البلاد ويحتوي هذا الغطاء على نحو 90 مليار شجرة في الغابات الألمانية.
ووفق المعلومات فمجمل مخزون الأخشاب في الغابات يبلغ حوالي 3.7 مليار متر مكعب من الخشب.
ومتوسط الخشب المخزون في الغابة هو حوالي 335 متر مكعب لكل هكتار.
كما أن الغابات ليست كلها متساوية؛ بل هناك اختلافات كبيرة في أنواع الأشجار حسب المناطق والمناخ.
وفي ألمانيا أكثر من 70 نوعاً من الأشجار في الغابات، لكن الأنواع التي تُستغل تجارياً تشمل بشكل رئيسي:
* السرو (Spruce)
* الصنوبر (Pine)
* الزان (Beech)
* البلوط بأنواعه
وهذه الأنواع تكون غالباً في مركز سوق الأخشاب بسبب جودة الخشب واستخداماته المتنوعة.
وبحسب المعلومات فان الغابات في ألمانيا تُدار وفق مبادئ الاستدامة البيئية والاقتصادية:
* هناك قوانين وأطر تنظيمية تحكم كيف يمكن قطع الأشجار وإعادة زراعتها.
* نسبة كبيرة من الغابات مُعتمدة بشهادات إدارة مستدامة (مثل PEFC وFSC).
* الإدارة تُركز على التوازن بين حماية البيئة، وإعادة النمو، والاستخدام الاقتصادي حيث ان الهدف هو أن الخشب الذي يُقطع لا يتجاوز ما ينمو سنوياً تقريباً، للحفاظ على الغطاء.
عملية بيع الأخشاب الخام، غالباً ما يتم بيع الأخشاب بعد القطع إلى شركات تصنيع الأخشاب، الأثاث، والورق.
* الصناديق التجارية الكبيرة وشركات القطاع الخاص تشارك في هذه السوق.
وهناك أسواق خاصة لبيع الحطب ومنتجات الأشجار (مثل موردو الحطب في جميع الولايات الألمانية).
* الموردون الصغار والكبار يقومون بتسويق الأخشاب عبر منصات مختلفة (أونلاين، محلياً، ومن خلال اتفاقيات إمداد) كما أن الخشب يُستخدم في البناء، صناعة الأثاث، الورق، وحتى كوقود حيوي للطاقة.
ويمتلك حوالي 48% من الغابات ملك خاص (أفراد).
وحوالي 29–33% ملك حكومات الولايات.
و حوالي 19–20% ملك شركات/هيئات، هذا يعني أن التسويق يتم على مستويات متعددة: من الملاك الصغار الذين يبيعون كميات صغيرة، إلى الشركات الكبرى التي تبيع وتصدّر الأخشاب.
وتعد ألمانيا واحدة من أكبر أسواق الأخشاب في أوروبا:
•حيث ان إنتاج الأخشاب السنوي وصل إلى عشرات ملايين المترات المكعبة، كما ان القطاع يشمل أيضاً صناعات تكميلية: الأخشاب المصنعة، الورق، البناء، الطاقة الحيوية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
