دبي: «الخليج»
أعلنت مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، دعمها لبرامج التطعيم ضد مرض الحصبة، التي تقودها منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، والموجهة للأطفال في المجتمعات المهمشة، والمناطق المتأثرة بالأزمات والنزاعات.
جاء ذلك خلال مشاركة مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» في المنتدى الاقتصادي العالمي«الذي عقد في مدينة دافوس السويسرية تحت شعار«روح الحوار».
ووقّع سعيد العطر المدير التنفيذي لمؤسسة«مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، وكاثرين راسل المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة(اليونيسيف)خطاب نوايا بالشراكة بين الجانبين، تدعم بموجبه مؤسسة المبادرات«اليونيسيف»، لتنفيذ برامج تطعيم شاملة ضد مرض الحصبة يستفيد منها مليون طفل.
شراكة متجددة
وأكد العطر، أن مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، مستمرة في توثيق شراكاتها مع المنظمات الأممية بما يترجم رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في توفير الدعم للبرامج الإنسانية والمشاريع الحيوية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً حول العالم، والمناطق التي تواجه ظروفاً صعبة تمنعها من تلبية الاحتياجات الأساسية لأبنائها وفي مقدمتها الرعاية الصحية.
وقال:«يعبر تعاوننا الجديد مع اليونيسيف، عن التزام مؤسسة المبادرات الراسخ بدعم الجهود الأممية لحماية الأطفال وتمكينهم من الحصول على ما يحتاجون إليه من وسائل العلاج الحديثة وطرق الوقاية من الأمراض، ونتطلع إلى أن تكون هذه الشراكة المتجددة نقلة نوعية في سعينا المشترك للأخذ بيد الفئات الضعيفة، وإنقاذ الأطفال في بلدان عدة من المرض واليأس، واحتمالات ضياع المستقبل».
من جانبها، قالت كاثرين راسل:«نثمن الشراكة الراسخة مع مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، والتي أسهمت في إنقاذ وتحسين حياة الأطفال ضمن الفئات الأكثر ضعفاً، ونتطلع لمواصلة الشراكة مع خلال الجهود الحالية لتوفير مطاعيم الحصبة لمليون طفل في مناطق الصراع، إيمانًا منا بأنه لا ينبغي لأي طفل أن يموت نتيجة مرض يمكن الوقاية منه بسهولة».
وتهدف الشراكة الجديدة بين مؤسسة«مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»و«اليونيسيف»، إلى تمكين مليون طفل، لم يتلقوا سابقاً أي جرعات، من الحصول على خدمات التطعيم الروتيني من خلال برنامج تطعيم منسق، بما يضمن حمايتهم من مرض الحصبة ومنحهم الفرصة للبقاء والنمو الصحي، تجسيداً لرؤية الجانبين في إتاحة الوصول إلى اللقاحات الضرورية لأبناء الفئات الأكثر ضعفاً، من خلال خطط متكاملة تعتمد على توظيف الابتكار لدعم أنظمة تطعيم مستدامة.
رسالة إنسانية
وخصصت مؤسسة المبادرات منذ إطلاقها في العام 2015، أكثر من 13.8 مليار درهم لجهود المساعدات والإغاثة الإنسانية، ما أسهم في مساعدة 788 مليون مستفيد في 118 دولة.
ووصل إجمالي حجم إنفاق مؤسسة«مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، الأكبر من نوعها في المنطقة في مجال العمل الخيري والإنساني والإغاثي والمجتمعي، في العام 2024 إلى أكثر من 2.2 مليار درهم، استفاد منها نحو 149 مليون شخص في 118 دولة حول العالم، ضمن خمسة محاور عمل رئيسية هي المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات. وأطلقت المؤسسة في العام 2015، لتكون مظلة حاضنة لمختلف المبادرات والمؤسسات التي رعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على مدى أكثر من عشرين عاماً.
وتهدف المؤسسة إلى تعزيز ثقافة الأمل، والتصدي الفعال لأهم المشكلات الإنسانية والتنموية والمجتمعية الملحة، التي تواجهها مناطق عدة في العالم، مع التركيز على المجتمعات الأقل حظاً، والاستثمار في العنصر البشري بوصفه المورد الحيوي الأهم، كما تهدف إلى الارتقاء بواقع التعليم في المجتمعات المهمشة والمحرومة، ومكافحة الفقر والأمراض والأوبئة، وتعزيز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب والمجتمعات.
كما شاركت المؤسسة، في «طاولة مستديرة» تحت عنوان «دق ناقوس الخطر: القيادة العالمية للتغذية خلال الأزمات الإنسانية»، لمناقشة التحولات العالمية الحاسمة المطلوبة لتعزيز الوقاية من أزمات التغذية والاستجابة لها بفاعلية، وكيفية حماية الأطفال بشكل أفضل قبل تفاقم الأزمات.
وجاءت الطاولة المستديرة بمثابة حوار، شارك فيه سعيد العطر، وكاثرين راسل المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، ورانيا دقش كامارا مساعد المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، حيث مثلت الجلسة فرصة نادرة للانتقال من مجرد النقاش إلى توافق مشترك، والدعوة إلى قيادة عالمية حاسمة لوضع حد لحالات المجاعة.
وركزت الطاولة المستديرة، على كيفية الانتقال من الاستجابة المتأخرة إلى العمل الاستباقي والوقائي في أزمات التغذية، والدور المحفز الذي يمكن للمؤسسات الخيرية أن تضطلع به، ومدى قدرتها على مواءمة مواردها وأطرها الزمنية، وتوثيق تعاونها مع «اليونيسيف» وبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، لتعزيز الجاهزية العالمية لمواجهة مخاطر الجوع، ودعم آليات معززة لحماية الأطفال من سوء التغذية.
حلول مستدامة
وأكد سعيد العطر أن المؤسسة ملتزمة بالمساهمة في إيجاد حلول مستدامة للتحديات التي يواجهها العالم للقضاء على الجوع وسوء التغذية بين الأطفال في مناطق عدة، خصوصاً في البلدان التي تعاني ظروفاً صعبة بسبب النزاعات والأزمات المالية وتداعيات التغير المناخي.
وأشار إلى أن مؤسسة المبادرات مستمرة في تطوير شراكاتها مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، وبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، وسائر المنظمات الأممية، لتمكين المجتمعات الأقل حظاً من الوصول إلى رؤى واقعية تتعلق بالأمن الغذائي، والمشاركة الفعالة في الجهود الدولية لتحقيق الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة والمتمثل في القضاء على الجوع بحلول عام 2030.
وأعرب العطر عن أمله في صياغة رؤية دولية موحدة، حول المخاطر التي يمثلها ارتفاع أعداد الجياع في العالم، وتداعيات ذلك على مستقبل التنمية، وقدرة الفئات الأكثر ضعفاً على تلبية احتياجاتها الأساسية من الغذاء والرعاية الصحية، مؤكداً الحاجة الماسة للعمل الاستباقي، وتعزيز القدرة على الاستجابة السريعة، من خلال وضع خطط تمويلية طويلة المدى، والارتقاء بمستوى التعاون بين الحكومات والأمم المتحدة والمؤسسات المعنية بالعمل الإنساني في العالم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
