عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

مهرجان الشيخ زايد.. منصة لتلاقي الحضارات الإنسانية

تحولت المهرجانات التراثية التي تنظمها دولة ، إلى منصة ثقافية وإنسانية فريدة لتلاقي الحضارات والتجارب الإنسانية، في مشهد يعكس روح الانفتاح والتسامح الذي يميّز الدولة، وقدرتها على بناء جسور تواصل متينة تربط بين الماضي والحاضر، وتدمج المحلي والعالمي.
تفاهم الشعوب
وتسهم تلك المهرجانات في تعزيز التفاهم بين الشعوب إذ لا تقتصر على كونها فعاليات احتفالية، بل فضاءات حية لحوار ثقافي يبرز تنوّع الفنون والعادات والتقاليد، ويتيح للزوار فرصة التعرّف إلى إرث إنساني غني ومتعدد المشارب بالعروض الفلكلورية، والفنون الشعبية، والحرف التقليدية، والنشاطات الثقافية المتنوعة من مختلف أنحاء العالم.
التراث الإفريقي
وفي هذا الإطار، يستعرض المهرجان عبق التراث الإفريقي بالحرف اليدوية التقليدية والمنتجات المصنوعة من مواد طبيعية، مثل السلال والأقمشة والدمى التراثية، ومنتجات العناية بالبشرة والأدوات المنزلية والآلات الموسيقية المصنوعة من الخوص والجلود والفرو وقرون الحيوانات.
مقدّماً للزوار تجربة حسية وتعليمية متكاملة تعكس تاريخ الشعوب وهُويتها الثقافية وترابط الإنسان بالطبيعة والثقافة. وقالت سارة ميليس، صاحبة مشروع المواد الطبيعية من إثيوبيا: الجناح الإفريقي في المهرجان يعكس ثراء التراث وتنوّعه، بمعروضات تمثل دولاً إفريقية، أبرزها مدغشقر وغانا وإثيوبيا والسنغال. مؤكدة أن هذه المعروضات تمنح الزائرين فرصة للاطلاع على الحرف التقليدية والمنتجات الأصيلة التي تحمل بصمة الهُوية الثقافية لكل دولة.
وقالت المشاركة ندي ياسين ندون، من السنغال، إن عرض قرون الحيوانات أحد أبرز ملامح التراث الحرفي في السنغال وغرب إفريقيا، إذ تحوّل قرون الأبقار والماعز والظباء إلى أدوات منزلية وقطع فنية، وآلات موسيقية تقليدية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا