جدد عدد من مسؤولي الشارقة عهد الوفاء والولاء لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بمناسبة مرور 54 عاماً على تولي سموه مقاليد الحكم في الإمارة.
وأكدوا أن صاحب السمو حاكم الشارقة قاد بكل حنكة خلال العقود الماضية النهضة الحضارية والثقافية التي تشهدها الشارقة على مختلف الصعد، مشيرين إلى أن لحظة تولي سموه للحكم تشكل منعطفاً تاريخياً في الإمارة، حيث قاد سفينتها إلى بر الأمان، ليرسي نهضة وفق سياسات استراتيجية وجّه بها سموه، مما أسهم بشكل كبير في تعزيز مكانة الإمارة محلياً وإقليمياً ودولياً.
أكد الشيخ صقر بن محمد بن خالد القاسمي رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية أن مرور 54 عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، مقاليد الحكم، يُعد مناسبة لتسليط الضوء على مسيرة سموه الاستثنائية التي جمعت بين الإنجازات الحضارية والتنمية المستدامة، وخاصة في مجال العمل الخيري والإنساني.
وأشار إلى أن صاحب السمو حاكم الشارقة كان ولا يزال داعماً رئيسياً لمبادرات العمل الإنساني من خلال جمعية الشارقة الخيرية، التي أصبحت نموذجاً عالمياً للمؤسسات الخيرية بفضل توجيهات سموه الحكيمة. وقال: «لقد نجحت جمعية الشارقة الخيرية تحت مظلة رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة في تنفيذ مبادرات إنسانية شاملة غطت جميع جوانب الحياة، بدءاً من المساعدات الإغاثية العاجلة وصولاً إلى المشاريع التنموية المستدامة التي تهدف إلى تحسين حياة الأفراد والمجتمعات.
وأوضح أن الجمعية لعبت دوراً محورياً في تعزيز القيم الإنسانية النبيلة من خلال برامجها المتنوعة، مثل دعم التعليم، والرعاية الصحية، وبناء البنية التحتية في المناطق المحتاجة، وهو ما يعكس إيمان صاحب السمو حاكم الشارقة بأهمية بناء الإنسان وتمكينه لتحقيق حياة كريمة.
وأضاف: «لقد حرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم إمارة الشارقة، على أن تكون الشارقة رائدة في تقديم العون لكل محتاج، سواء داخل الدولة أو خارجها، ومن خلال الحملات الخيرية والمبادرات العالمية التي قادتها جمعية الشارقة الخيرية، استطاعت الإمارة أن تصل برسالتها الإنسانية إلى الملايين حول العالم، لتصبح رمزًا للعطاء والبذل».
مسيرة تنموية
قال اللواء عبدالله مبارك بن عامر القائد العام لشرطة الشارقة: على امتداد أربعة وخمسين عاماً من تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مقاليد الحكم في إمارة الشارقة ترسّخت ملامح مشروع حضاري متكامل يقوم على رؤية واضحة ونهج إنساني راسخ، جعل من الأمن والاستقرار قاعدة أساسية للتنمية، ومن الإنسان محوراً لكل خطط التطوير، وقد استطاعت الإمارة خلال هذه العقود أن تبني نموذجاً متوازناً يجمع بين المعرفة والعمل المؤسسي والارتقاء بجودة الحياة.
وتجسد تجربة الشارقة تحت قيادة سموه منظومة متقدمة في القيادة والتنمية، تقوم على وعي الإنسان، وتكامل المؤسسات، وتوفير بيئة آمنة تعزز الإبداع والتشاركية المجتمعية.
كما أسهمت توجيهات سموه في تطوير بنية أمنية رائدة تستوعب متطلبات العصر، وتواكب التحولات العالمية، وتُرسّخ الثقة بين المجتمع ومؤسساته، بما نتج عنه استقرار وازدهار في مختلف القطاعات. منعطف تاريخي
وأكد سالم محمد بن هويدن، رئيس مجلس إدارة نادي الذيد الثقافي الرياضي، أن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مقاليد الحكم تمثل منعطفاً تاريخياً أرسى دعائم التنمية الشاملة في الإمارة.
وأوضح أن الرعاية الكريمة والمباشرة من سموه للحركة الرياضية والثقافية شكلت حجر الزاوية في إنجازات النادي وازدهاره، مما جعله منارة للإبداع وصرحاً يسهم في بناء الإنسان والمجتمع.
كما أكد تجديد العهد والولاء لقيادة سموه، والاستمرار في السير على نهجه الواضح في خدمة ورفعة المجتمع، متمنياً لسموه دوام الصحة والعطاء، وللشارقة المزيد من التقدم والرخاء تحت قيادته الحكيمة.
طريق الطموح
أشاد محمد سلطان الخاصوني، رئيس مجلس إدارة نادي مليحة الثقافي الرياضي، بالرؤية الحكيمة والعطاء المتواصل لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، معرباً عن أسمى آيات التهنئة والولاء بمناسبة الذكرى المجيدة لتولّي سموه مقاليد الحكم في الإمارة.
وأكد أن الدعم والرعاية السامية من سمو الحاكم للقطاعين الرياضي والثقافي في عموم الإمارة، شكلت حجر الزاوية والنبراس الذي أضاء طريق الطموح والإنجاز للنادي ومجتمع منطقة مليحة على حد سواء، مما أسهم في جعله مركز إشعاع حيوي يعكس أصالة الماضي وطموحات المستقبل.
واختتم بتجديد العهد والولاء لقيادة سموه، معبراً عن استمرار النادي في السير على نهجه لخدمة المجتمع ورفعة اسم الإمارة، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ سموه ذخراً للوطن وأن يديم على الشارقة أماناً وتقدّماً ورفاهية.
الرؤية الثاقبة
قال عبد الله دعيفس، رئيس اللجنة التنفيذية لمركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي «تحكيم»: «إن الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وحكمته الراسخة أرستا نهجاً تنموياً متكاملاً جعل من الشارقة نموذجاً رائداً في الابتكار والاستدامة والريادة. فقد أسهمت السياسات الاستراتيجية بعيدة المدى التي وجّه بها سموه في تعزيز مكانة الإمارة محلياً وإقليمياً ودولياً، وتطوير مختلف القطاعات والارتقاء بجودة الحياة ورفاه المجتمع».
وأضاف: «يولي صاحب السمو حاكم الشارقة اهتماماً خاصاً بالأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية للمجتمع وعماد استقراره وازدهاره، ويتجسد هذا الاهتمام في مبادرات وبرامج عديدة، تشمل دعم الأسرة في التعليم، الصحة، الإسكان، وتمكين الشباب والأمهات، فضلاً عن توفير بيئة اجتماعية متكاملة تُسهم في تعزيز التلاحم الأسري وترسيخ القيم المجتمعية، وبما يضمن أن تكون التنمية المستدامة شاملة ومستمرة، وتنعكس على جميع أفراد المجتمع الإماراتي».
مسيرة استثنائية
أكدت عائشة بوشليبي، مديرة جامعة الذيد، أن الذكرى ال54 لتولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مقاليد الحكم، تمثل محطة وطنية ملهمة تُجسد مسيرة استثنائية في ترسيخ العلم والمعرفة كأساس للتنمية المستدامة، وبناء الإنسان بوصفه جوهر النهضة وغايتها.
وقالت إن ما حققته إمارة الشارقة تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو حاكم الشارقة يُعد نموذجاً عالمياً في الاستثمار بالإنسان، حيث أولى سموه التعليم العالي والبحث العلمي أولوية قصوى، وجعل من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية منصات لصناعة المستقبل، ومراكز لإعداد الكفاءات القادرة على قيادة التحول نحو اقتصاد المعرفة.
وأضافت أن جامعة الذيد، بما تمثله من صرح علمي ناشئ، تستلهم رؤيتها ورسالتها من النهج الحكيم لصاحب السمو، القائم على تمكين الشباب، وتعزيز الابتكار، وربط التعليم باحتياجات المجتمع وسوق العمل، مؤكدة أن الجامعة تمضي قدماً في تخريج كوادر وطنية مؤهلة تسهم بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الإمارة.
وأشارت عائشة إلى أن الرؤية الثاقبة لصاحب السمو حاكم الشارقة جمعت بين بناء البنية التحتية المتقدمة وترسيخ منظومة تعليمية رائدة، أسهمت في جعل الشارقة مركزاً إقليمياً وعالمياً للثقافة والعلم والاستدامة، ومثالاً يُحتذى في تحقيق التوازن بين الأصالة والحداثة.
محطة مضيئة
أكد أحمد سالم عوض حميدي الكتبي، عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، أن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مقاليد الحكم، تمثل محطة وطنية مضيئة في تاريخ الإمارة، وبداية عهدٍ استثنائي اتسم بالحكمة والرؤية الثاقبة والعمل الدؤوب من أجل الإنسان والمكان.
وأشار إلى أن مسيرة الشارقة في ظل قيادة سموه جسّدت نموذجاً فريداً في التنمية المتوازنة، حيث جعل سموه من الإنسان محوراً للتنمية، ومن العلم والمعرفة أساساً للنهضة، ومن الثقافة ركيزةً لهوية الإمارة، حتى أصبحت الشارقة منارة علمية وثقافية وحضارية على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضاف أن ما تشهده الإمارة اليوم من أمن واستقرار وتقدم في مختلف القطاعات هو ثمرة رؤية قيادية واعية، حرصت على ترسيخ قيم العدالة، والحفاظ على التراث، وبناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
ورفع أحمد الكتبي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو حاكم الشارقة، مجدداً العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة، داعياً المولى عز وجل أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية، وأن يحفظ الشارقة والإمارات ويديم عليها نعمة الأمن والازدهار.
معاني الوفاء
أكد سعيد مطر بن حامد الطنيجي، عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، في تصريح صحفي خاص، أن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مقاليد الحكم، تمثل محطة وطنية تُجسّد أسمى معاني الوفاء والإنجاز.
وأشار إلى أن الرؤية الثاقبة والحكيمة لسموه رسمت ملامح نهضة تنموية شاملة، جعلت من الشارقة عاصمة للفكر والإبداع، ومنارة للمعرفة والثقافة العربية والإسلامية، مؤكداً أن الدعم السامي الذي يلقاه قطاعا الشباب والرياضة يُعد حجر الأساس في تميز مجتمع الإمارة وازدهاره.
واختتم تصريحه بتجديد أسمى آيات الولاء والانتماء لسمو الحاكم، معبراً عن فخر واعتزاز كل أبناء الشارقة بهذه القيادة الحكيمة التي جعلت من الإمارة نموذجاً يُحتذى به في التمكين والعطاء الإنساني، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ سموه ذخراً للوطن وقيادته.
عهد استثنائي
أكد أحمد سالم عوض حميدي الكتبي، عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، أن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مقاليد الحكم، تمثل محطة وطنية مضيئة في تاريخ الإمارة، وبداية عهدٍ استثنائي اتسم بالحكمة والرؤية الثاقبة والعمل الدؤوب من أجل الإنسان والمكان. وأشار الكتبي إلى أن مسيرة الشارقة في ظل قيادة سموه جسّدت نموذجاً فريداً في التنمية المتوازنة، حيث جعل سموه من الإنسان محوراً للتنمية، ومن العلم والمعرفة أساساً للنهضة، ومن الثقافة ركيزةً لهوية الإمارة، حتى أصبحت الشارقة منارة علمية وثقافية وحضارية على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضاف أن ما تشهده الإمارة اليوم من أمن واستقرار وتقدم في مختلف القطاعات هو ثمرة رؤية قيادية واعية، حرصت على ترسيخ قيم العدالة، والحفاظ على التراث، وبناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
ورفع أحمد الكتبي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو حاكم الشارقة، مجدداً العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة، داعياً المولى عز وجل أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية، وأن يحفظ الشارقة والإمارات ويديم عليها نعمة الأمن والازدهار.
حكمة راسخة
قال سالم المدفع، الرئيس التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي وقطاع تجربة العملاء في الشارقة لإدارة الأصول: «أسست الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وحكمته الراسخة لمسار تنموي متكامل جعل من الشارقة نموذجاً رائداً في القيادة الاستشرافية، حيث واصلت الإمارة تقدمها بثبات نحو التميز في مختلف القطاعات مع التركيز على الابتكار والإبداع والتنمية المستدامة».
وأضاف:«جسد سموه نموذج القائد الاستثنائي، وأرسى نهجاً قائماً على التخطيط الاستراتيجي وبناء الإنسان ورفاهيته، بما يضمن مستقبلاً مزدهراً للأجيال القادمة، وأشار إلى أن هذه المناسبة تمثل محطة للاحتفاء بالإنجازات وتجديد الالتزام بمواصلة العمل بروح المسؤولية والطموح، ترجمة لتوجيهات سموه ورؤية الشارقة نحو مستقبل أكثر إشراقاً واستدامة».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
