اقتصاد / صحيفة الخليج

«وول ستريت» تصعد متجاهلة مخاوف حرب الرسوم والتوتر العالمي

ارتفعت مؤشرات «وول ستريت»، الاثنين، في أول أيام تداولات الأسبوع، مع ترقب المستثمرين والمتداولين للتطورات السياسية واستعدادهم لأسبوع حافل بتقارير النتائج والأرباح، إضافة إلى اجتماع السياسة النقدية الأمريكية، الأربعاء المقبل.
وصعد «داوجونز» 0.45 % و«إس أند بي» 0.40% و«ناسداك» 0.25 %.
وكان الرئيس دونالد ترامب هدد خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي بفرض تعريفة جمركية بنسبة 100% على البضائع الكندية المصدرة إلى الولايات المتحدة في حال أبرمت كندا اتفاقية تجارية مع . ورداً على ذلك، صرّح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بأن أوتاوا «لا تنوي» السعي إلى إبرام اتفاقية تجارة حرة مع بكين.
وقال المحلل آدم كريزافولي من شركة «فايتال نوليدج»: «لا يزال الوضع متقلباً للغاية. لا يبدو أن أحداً قلقٌ بشكلٍ خاص من احتمال تنفيذ تهديد ترامب بفرض تعريفات جمركية بنسبة 100% على كندا (خاصةً أن المسؤولين الكنديين، بمن فيهم كارني، يُصرّون على أن بلادهم لا تُجري مفاوضات بشأن اتفاقية تجارة حرة مع الصين)، لكن التلويح المستمر بضرائب الاستيراد كوسيلة ضغط على الحلفاء لا يزال يُضعف الثقة تدريجياً».
كما كان المستثمرون يُراقبون واشنطن من كثب، حيث أثار الغضب المتزايد إزاء إطلاق عملاء الهجرة الفيدراليين النار على مواطن أمريكي في مينيسوتا للمرة الثانية هذا الشهر مخاوف من احتمال إغلاق الحكومة الأمريكية. 
ويتجه اهتمام المستثمرين في وول ستريت هذا الأسبوع إلى نتائج تقارير الأرباح، حيث من المقرر أن تنشر أكثر من 90 شركة من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 «إس أند بي» تقاريرها الفصلية، بما في ذلك «أبل»، «ميتا بلاتفورمز» و«مايكروسوفت»
حتى الآن، كان موسم إعلان الأرباح قوياً، حيث تجاوزت 76% من الشركات التي أعلنت نتائجها التوقعات، وفقاً لبيانات «فاكت سيت».
مع ذلك، انخفضت أسعار بعض الأسهم رغم تجاوز الشركات للتوقعات، مثل إنتل ونتفليكس، وتأتي وول ستريت بعد أسبوع من الخسائر، إثر تصاعد التوترات الجيوسياسية التي أثارت قلق المستثمرين. وقد خفت حدة المخاوف مع نهاية الأسبوع، بعد إعلان ترامب التوصل إلى «إطار عمل» لاتفاق بشأن غرينلاند. ومع ذلك، فقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 0.4% الأسبوع الماضي، مسجلاً بذلك انخفاضه الأسبوعي الثاني على التوالي.
في غضون ذلك، من المقرر أن يعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي أول قرار له لهذا العام الأربعاء المقبل. وبينما يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة لليلة واحدة دون تغيير، ستترقب وول ستريت مؤشرات حول موعد خفض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.
بينما تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مع استعداد المتعاملين لأسبوع حافل بالأحداث.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا