اقتصاد / صحيفة الخليج

وول ستريت ترتفع وسط أجواء عاصفة.. والأسواق تترقب قرار الفائدة

ارتفع المؤشران ستاندرد اند بورز 500 وناسداك للجلسة الرابعة على التوالي يوم الاثنين، مع ترقب المستثمرين عدد كبير ‍من ‌نتائج الشركات الكبرى واجتماع مجلس الاحتياطي ⁠الفيدرالي في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

ووصل كلا المؤشرين إلى أعلى مستوياتهما في أكثر ‍من أسبوع وسجلا أطول سلسلة من الارتفاعات منذ ‍ديسمبر.

وقدمت مكاسب عدد قليل من الشركات ذات رؤوس الأموال الضخمة معظم الدعم لستاندرد اند بورز، جيث كانت أسهم أبل ومايكروسوفت وألفابت وبرودكوم وميتا من بين أكبر داعمي المؤشر.

ومن ‌المقرر أن تعلن أبل وميتا ومايكروسوفت ‍وتسلا نتائجها الفصلية هذا الأسبوع، مما يعد اختبارا رئيسيا للارتفاع المدعوم بالنشوة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وقال ​كريس زاكاريلي، كبير مسؤولي الاستثمار في نورث لايت أسيت مانجمنت في شارلوت بولاية نورث كارولينا «نرى أن ​أسهم ‍الاتصالات والتكنولوجيا حظيت بتداول جيد قبيل ‌أرباح عدد من الشركات الكبيرة».

قاعة التداولات في بورصة نيويورك 

ووفقا للبيانات، ارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 34.52 نقطة، أو ​0.50 بالمئة، ليغلق ‌عند مستوى 6950.13 نقطة، وصعد المؤشر ناسداك المجمع 102.54 نقطة، أو 0.44 بالمئة، ليصل إلى 23603.78 نقطة. وزاد ‌المؤشر داو جونز الصناعي 307.91 نقطة أو 0.63 بالمئة ليصل إلى 49406.62 نقطة.

أسهم أوروبا تصعد والتركيز يتجه لنتائج أعمال الشركات

أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع يوم الاثنين مدعومة بمكاسب القطاع المالي في الفترة التي تسبق نشر نتائج أعمال البنوك الكبرى هذا الأسبوع.

وتقلب أداء المؤشر ستوكس 600 الأوروبي خلال معظم الجلسة وأغلق صاعدا ‍0.2 ‌بالمئة إلى 609.83 نقطة، وهو أعلى ⁠مستوياته منذ أكثر من أسبوع. ‍وتصدر قطاع البنوك مكاسب القطاعات بنسبة بلغت واحدا بالمئة.

ومن المقرر صدور نتائج أعمال عدد من البنوك الكبرى مثل دويتشه بنك الألماني ولويدز ‍البريطاني هذا الأسبوع، وتتوقع البيانات التي جمعتها مجموعة بورصات لندن يوم الخميس ‍صعود أرباح القطاع المالي أربعة بالمئة.

وسيتعرض قطاع التكنولوجيا للتدقيق أيضا بحثا عن إشارات على تحقيق دخل من الذكاء الاصطناعي عندما تُصدر الشركات ذات الثقل في الولايات المتحدة مثل مايكروسوفت وأبل نتائجها الأسبوع الحالي.

وقال جيريمي باتستون كار خبير الأسواق الأوروبية لدى رايموند جيمس «تميل الأصول التي ‌تنطوي على مخاطر إلى إحراز تقدم في وقت مبكر من ‍العام الجديد، ولكنها قد تشهد إعادة تقييم بمجرد أن تبدأ البيانات ونتائج أعمال الشركات في الظهور. وهذا على الأرجح هو نقطة الضعف الرئيسية ​في الوقت الحالي».

وعلى صعيد النتائج، خسرت شركة رايان إير 2.‌3 بالمئة بعد الإعلان عن نتائج الربع الثالث. وانخفض سهم شركة دانون الفرنسية لصناعة الأغذية والمشروبات 2.3 بالمئة، بعد أن لامس أدنى مستوياته في عام بسبب ​سحب دفعات ‌معينة من حليب الأطفال في بعض الأسواق.

وتراجع سهم إيرباص 2.1 بالمئة. وفي رسالة داخلية اطلعت عليها رويترز، حذر الرئيس التنفيذي جيوم فوري الموظفين من أن شركة تصنيع الطائرات يجب أن تكون مستعدة ‌للتكيف مع المخاطر الجيوسياسية الجديدة المقلقة.
وحد من المكاسب أيضا انخفاض قطاع الدفاع 1.6 بالمئة.

وقفز سهم شركة بوما للملابس الرياضية 16.9 بالمئة، متعافيا من تراجعه يوم الجمعة 14 ‍بالمئة.

تراجع معظم أسواق الخليج وسط ضبابية بشأن السياسات الأمريكية

أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية على انخفاض يوم الاثنين، متأثرة بمزيج من المخاوف الجيوسياسية والسياسية بدءا من التوتر بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشأن غرينلاند والضبابية بشأن الرسوم الجمركية وصولا إلى التساؤلات المتزايدة حول استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مطلع الأسبوع من ⁠فرض رسوم جمركية تبلغ 100 ‍بالمئة على كندا إذا مضت قدما في اتفاقية تجارية مع .

وهدد أيضا بفرض رسوم جمركية 200 بالمئة على النبيذ والشمبانيا الفرنسية، وذلك على ما يبدو للضغط على الرئيس ‍الفرنسي إيمانويل ماكرون للانضمام إلى مبادرة «مجلس السلام».

وعوض المؤشر الرئيسي في خسائره المبكرة ‍ليغلق على استقرار.

وقال دانيال تقي الدين المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال جروب إن انتعاش سوق الأسهم السعودية في الآونة الأخيرة فقد الزخم، مع تحول المستثمرين إلى الحذر قبل صدور المزيد من إعلانات أرباح الربع الرابع ومع التوتر الجيوسياسي الإقليمي المستمر.

وانخفض المؤشر في أبوظبي 0.2 بالمئة.

وانخفض المؤشر الرئيسي في دبي 0.6 بالمئة، متأثرا بتراجع سهم شركة إعمار العقارية واحدا بالمئة وسهم ​شركة سالك 1.‌7 بالمئة.

وارتفع المؤشر القطري 1.2 بالمئة، معوضا معظم ‌خسائره من الجلسة السابقة.

وأغلق المؤشر الرئيسي في البحرين مستقرا بينما ارتفع المؤشر الرئيسي في عمان 0.1 بالمئة وهبط المؤشر الرئيسي في واحدا بالمئة.

وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية المصرية 1.4 بالمئة، مسجلا مستوى ‍قياسيا جديدا.

المؤشر نيكاي يتراجع وسط قوة الين

تراجع المؤشر نيكي الياباني يوم الاثنين وسط تأثر السوق على نطاق واسع بقوة الين فضلا على إحجام المتعاملين عن شراء الأسهم بسبب مخاوف من التدخل في سوق العملة.

وارتفع ‍الين ‌إلى 153.89 للدولار، وهو أعلى مستوى ⁠في أكثر من شهرين، بعد ‍أن أدى مؤشر على احتمال للتدخل إلى ارتفاع العملة اليابانية يوم الجمعة وحفز المزيد من المكاسب خلال بقية اليوم.

وقال مصدر ‍لرويترز إن بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك أجرى «استطلاعات لأسعار التداول» ‍للدولار مقابل الين في ذلك اليوم، مما قد يشير إلى تدخل وشيك وأنه ربما يكون إجراء مشتركا من السلطات الأمريكية واليابانية.

ومن شأن قوة الين التقليل من قيمة الإيرادات من الخارج للكثير من المصدرين اليابانيين ذوي الوزن الثقيل.

وأغلق المؤشر نيكي منخفضا 1.‌8 بالمئة عند 52885.25 نقطة، مع تراجع 193 من ‍أصل 225 سهما على المؤشر وارتفاع 31 سهما مع بقاء سهم واحد دون تغيير.

وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 2.1 بالمئة ​إلى 3552.49 نقطة.

ووفقا لرأي ماكي ساوادا، من المحللين في شركة نومورا سيكيوريتيز، فإنه «لا تزال مخاطر التدخل قائمة، والتوقعات غير واضحة... بالنسبة للعملات ​والأسهم ‍على حد سواء، ومن الصعب على المتعاملين اتخاذ مراكز في ‌هذه الظروف».

وانخفض مؤشر قطاع السيارات 3.6 بالمئة، ليسجل أكبر الخسائر بين 33 مؤشرا فرعيا في بورصة طوكيو للأوراق المالية.

وتراجع سهم تويوتا ​موتور 4.1 ‌بالمئة وسهم هوندا 4.4 بالمئة. أما سهم مجموعة سوفت بنك للاستثمار في الشركات الناشئة والتي تركز على الذكاء الاصطناعي فقد كبد المؤشر نيكي أكبر الخسائر، إذ هبط 4.9 بالمئة مسببا ‌انخفاض المؤشر 164 نقطة.

وعلى جانب المكاسب، قفز سهم شركة نيتوري لتجارة الأثاث بالتجزئة، والتي تستفيد من قوة الين لأنها تستورد الكثير مما تبيعه، 4.8 بالمئة.

الدولار ينخفض والين يرتفع وسط قلق من تدخل في سوق الصرف

تراجع الدولار يوم الاثنين بينما قفز الين إلى أعلى مستوى له في أكثر من شهرين مع تزايد التكهنات باقتراب تدخل منسق من السلطات في الولايات المتحدة، وهو احتمال تركته رئيسة الوزراء اليابانية وكبير مسؤولي شؤون النقد الأجنبي في طوكيو مطروحا لتظل الأسواق في حالة ‍ترقب.

وقلص المتعاملون ‌مراكز الدولار قبل اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والإعلان المحتمل من ⁠جانب إدارة الرئيس دونالد ترامب عن ‍رئيس جديد للبنك المركزي. وزادت المخاوف من إغلاق آخر للحكومة الأمريكية من الضغط على الدولار.

وتراجع الدولار 1.3 بالمئة مقابل العملة اليابانية إلى 153.73 ين ويتجه نحو انخفاض ثلاثة بالمئة تقريبا في ‍آخر جلستي تداول، وهو أسوأ تراجع منذ أغسطس 2024 عندما ارتفع الين بشدة تراجع عمليات المضاربة ‍عليه.

واستمر قلق المستثمرين بعدما قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أمس الأحد إن الحكومة ستتخذ «الخطوات اللازمة» لمواجهة تحركات المضاربة في السوق.

وقال مصدر لرويترز يوم الجمعة إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك راجع مع المتعاملين أسعار صرف الدولار مقابل الين، وهو ما يعتبر مؤشرا على احتمال التدخل. وأدى الإقبال على بيع الين إلى رفع قيمته بأكثر من ثلاثة بالمئة عن أدنى مستوى يسجله ‌في ذلك اليوم.

وقال دومينيك بانينج المسؤول عن استراتيجية صرف العملات العشر الرئيسية لدى نومورا «من ‍الواضح أن سعي كل من اليابانية ووزارة الخزانة الأمريكية للحد من ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الين سيكون عاملا محفزا أقوى».

وقال كبير مسؤولي شؤون النقد الأجنبي أتسوشي ميمورا إن الحكومة ستحافظ على ​ الوثيق مع الولايات المتحدة بشأن النقد الأجنبي وستتصرف بشكل مناسب.

ويتعرض الين لضغوط جزئيا بسبب المخاوف المتعلقة بالديون الحكومية اليابانية المهولة، والتي تبلغ أكثر من مثلي ناتجها الاقتصادي. و أثار ارتفاع تاريخي في أسعار الفائدة ​في السوق ‍مخاوف بشأن قدرة على الوفاء بالتزاماتها، لكن رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي تعهدت بخفض الضرائب ‌في الوقت الذي تحشد فيه الدعم استعدادا للانتخابات المبكرة في الثامن من فبراير.

وساعد البيع غير المباشر للدولار يوم الاثنين في دفع الجنيه الإسترليني والدولار النيوزيلندي إلى أعلى مستوياتهما في أربعة أشهر، بينما سجل الدولار ​الأسترالي أقوى مستوياته ‌منذ سبتمبر 2024.
وصعد اليورو 0.4 بالمئة إلى 1.1857 دولار. وزاد الجنيه الإسترليني إلى 1.36945 دولار. وارتفع الدولار الأسترالي 0.4 بالمئة إلى 0.6922 دولار.

ولم تنضم الولايات المتحدة إلى أي جهد منسق للتدخل في العملة اليابانية منذ مارس 2011، عندما باعت الين في أعقاب ‌ فوكوشيما.

وقال ترامب يوم الخميس إنه سيعلن قريبا عن رئيس جديد لمجلس الاحتياطي خلفا لجيروم باول.

الذهب عند مستوى غير مسبوق تجاوز 5100 دولار

قفزت أسعار الذهب إلى مستويات غير مسبوقة تجاوزت 5100 دولار يوم الاثنين مع تهافت المستثمرين على أصول الملاذ آمن وسط حالة من التوتر السياسي على الساحة العالمية، وارتفعت ‍الفضة والبلاتين ‌أيضا إلى أعلى مستوياتهما على الإطلاق.

وصعد الذهب في المعاملات ⁠الفورية اثنين بالمئة إلى ‍5077.22 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1831 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامس أعلى مستوى له على الإطلاق عند 5110.50 دولار في وقت سابق اليوم. ‍وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير شباط 2.1 بالمئة لتسجل 5082.‍50 دولار للأوقية عند التسوية.

وقال رايان ماكنتاير رئيس شركة سبروت إنك «أسعار الذهب مدعومة بارتفاع حالة من الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية، والبنوك المركزية لا تزال تشتري بقوة وسط مساعيها لتنويع احتياطيات النقد الأجنبي وتقليل الاعتماد على الدولار».

وفي أحدث تهديداته بفرض رسوم جمركية، قال ترامب يوم السبت إنه سيفرض رسوما ‌جمركية قدرها 100 بالمئة على كندا إذا مضت قدما في اتفاقية ‍تجارية مع الصين.

وقال أدريان آش رئيس قسم الأبحاث في سوق بوليونفولت على الإنترنت إن المحرك الرئيسي للمعادن النفيسة هذا العام سيكون «ترامب وترامب».

وأضاف «موجة ​جديدة من الاستثمارات الأولى تقود هذا التحرك في المعادن النفيسة. ويقودها مستثمرو القطاع الخاص في أنحاء آسيا وأوروبا، الذين يندفعون لبناء حيازاتهم الشخصية من الذهب والفضة»

وصعد ​الذهب 18 ‍بالمئة تقريبا هذا العام حتى الآن بعد أن ارتفع بنسبة 64 ‌بالمئة في 2025.

وفي العام الماضي، حقق الذهب قفزات كبيرة بما في ذلك تسجيله ثلاثة آلاف دولار وأربعة آلاف دولار للأوقية للمرة الأولى. وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية ​إلى مستوى ‌مرتفع جديد بلغ 117.69 دولار للأوقية. واخترقت الأسعار مستوى 100 دولار للمرة الأولى يوم الجمعة.

وصعد البلاتين في المعاملات الفورية 1.8 بالمئة إلى 2816.38 دولار للأوقية، بعد أن سجل مستوى قياسيا مرتفعا 2918.80 دولار للأوقية.

وقفز ‌البلاديوم في المعاملات الفورية 5.9 بالمئة إلى 2127.68 دولار للأوقية، بعد أن وصل إلى أعلى مستوى له منذ عام 2022.

النفط يتراجع مع تقييم المستثمرين تأثير العواصف على إنتاج أمريكا

انخفضت أسعار النفط على نحو طفيف عند التسوية يوم الاثنين بعد ارتفاعها بأكثر من اثنين بالمئة في الجلسة السابقة، وسط تقييم المستثمرين تأثير العواصف الشتوية على الإنتاج في المناطق الأمريكية ‍المنتجة ‌للنفط الخام وأي توترات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران.

وانخفضت ⁠العقود الآجلة لخام برنت 29 ‍سنتا أو 0.4 بالمئة لتسجل 65.59 دولار للبرميل عند التسوية. ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 44 سنتا أو 0.7 بالمئة ‍ليسجل 60.63 دولار للبرميل عند التسوية.

وحقق كلا الخامين مكاسب أسبوعية بلغت 2.‍7 بالمئة ليسجلا عند التسوية يوم الجمعة أعلى مستوياتهما منذ 14 يناير.

وتوقع محللون ومتعاملون خسارة شركات النفط الأمريكية ما يصل إلى مليوني برميل يوميا، أو نحو 15 بالمئة من الإنتاج الوطني، خلال مطلع الأسبوع، في أعقاب اجتياح عاصفة شتوية الولايات المتحدة، مما أثر على البنية التحتية للطاقة ‌وشبكات الكهرباء.

وقالت وزارة في كازاخستان يوم الاثنين إنها على ‍وشك استئناف الإنتاج في أكبر حقولها النفطية، لكن مصادر بالقطاع قالت إن الكميات لا تزال منخفضة وإن حالة القوة القاهرة لا تزال سارية على شحنات النفط ​الخام عبر اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين.

وذكر اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، الذي يشغل خط أنابيب التصدير الرئيسي في كازاخستان، أمس الأحد أن محطته في ​البحر الأسود عادت ‍إلى طاقتها الاستيعابية الكاملة بعد الانتهاء من أعمال الصيانة في إحدى ‌نقاط الإرساء الثلاث.

وأشار محللون إلى أن المستثمرين توخوا الحذر بشأن المخاطر الجيوسياسية، إذ أبقت حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران الأسواق في حالة ترقب.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ​ترامب الأسبوع الماضي ‌إن الولايات المتحدة لديها «أسطول» يتجه نحو إيران لكنه يأمل ألا يضطر لاستخدامه، إذ طلب من طهران عدم قتل المتظاهرين أو إعادة تشغيل برنامجها النووي.

وقال مسؤول إيراني كبير يوم الجمعة إن طهران ستتعامل مع أي هجوم «على أنها ‌حرب شاملة ضدنا».

وقال ثلاثة مندوبين من تحالف أوبك+ لرويترز إن من المتوقع أن يبقي التحالف على قراره تعليق زيادة إنتاج النفط لشهر مارس آذار خلال اجتماع مقرر يوم الأحد.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا