عقدت منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، مؤتمر صحفى بشأن حالات الطوارئ الصحية في إقليم شرق المتوسط، عبر الفيديو بمشاركة الدكتورة حنان حسن بلخي المديرة الإقليمية لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية.
وقالت الدكتورة حنان حسن بلخي، المديرة الإقليمية لشرق المتوسط، لمنظمة الصحة العالمية، بينما دخل علينا عام 2026 ، يحمل حالة من الطوارئ الصحية والفجوة آخذة فى الاتساع، والنظم الصحية وهناك 15 حالة طوارئ صحية باقليم شرق المتوسط، وتعانى نقصا كبيرا من التمويل، ولازالت الأمراض التى يمكن الوقاية منها تحصد الأرواح، ومنها الكوليرا وشلل الأطفال والملاريا والحصبة وحمى الضنك، على الرغم أن هذه الأمراض يمكن الوقاية منها فى البلدان المستقرة.
وأوضحت أن هناك هجمات على المرافق الصحية فى الدول التى تعانى من النزاع مثل غزة والسودان، وشهد عام 2025 حوالى 41 % من الهجمات على المنشآت الصحية من ضمن الهجمات بالعالم، ويشهد الاقليم أكبر اقليم من النزوج ويشهد النزوح أكبر عملية نزوح من السودان اكبر بلد للنزوح.
وأضافت، إنه فى السودان تعكف المنظمة فى إعادة التأهيل فى المناطق التى يصعب الوصول اليها، وتم تطعيم الأطفال ضد الحصبة والكوليرا.
وأوضحت، فى غزة قدمت المنظمة الدعم لتوريد الادوية ولازال هناك عجز فى الادوية والمعدات ونصف الادوية الاساسية و65% من المعدات التى تستخدم قد نفذت تماما، مشيرة إلى أن الوضع فى اليمن أصبح ملحا وحرمان ملايين الناس من الخدمات الصحية.
من جانبها، أضافت كريستينا ألبرتين، الممثلة الإقليمية، مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن إقليم شرق المتوسط يستخدم المخدرات المخلقة، وسوريا تعانى من وجود أعداد كبيرة من المتعاطين، إن مكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة، يتعاون مع البلدان ويركزعلى تقديم المشاورات وخدمات العلاج، وقدمنا ارشادات تقنية للعلاج، ودربنا مئات المهنيين الصحيين، فى تونس، والجزائر، ومصر، وقدمنا دراسة حول التعاطى بالأفيونات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
