عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

تفاهم بين «التربية» و«شؤون الضواحي» بالشارقة


الشارقة: محمود الكومي
وقعت ، مذكرة تفاهم مع دائرة شؤون الضواحي في إمارة الشارقة، وذلك في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الوزارة لترسيخ منظومة شراكة مجتمعية فاعلة، تعزز التكامل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع، عبر التعاون بين مجالس أولياء أمور الطلبة على مستوى المدارس الحكومية في إمارة الشارقة، بما يدعم التعليمية، ويعزز فاعلية التواصل مع الأسرة، بوصفها شريكاً أصيلاً في المسيرة التعليمية.
تهدف المذكرة إلى تعزيز الشراكة المجتمعية، عبر دعم التعاون البناء والتواصل المستمر بين المدرسة والأسرة والمجتمع، وما يترتب على ذلك من آثار إيجابية في تجربة الطلبة التعليمية، إلى جانب وضع آليات واضحة ومنظمة تعزز دور أولياء الأمور في استدامة العملية التعليمية وضمان فاعليتها، وأهمية تفعيل الشراكة هذه الشراكة ودورها في الارتقاء بالمستوى الأكاديمي للطلبة، من خلال توفير بيئة تربوية اجتماعية إيجابية ومحفِّزة، تتوافق مع التوجهات الوطنية الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز مخرجاته.
ووقع المذكرة، الدكتور عبد الله سليمان الكابوري، مدير دائرة شؤون الضواحي، وطارق الهاشمي وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات المدرسية في دبي والإمارات الشمالية، وحضر التوقيع الشيخ ماجد بن سلطان القاسمي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة شؤون الضواحي، والمهندس محمد القاسم وكيل وزارة التربية والتعليم، إلى جانب عدد من المسؤولين من كلا الجانبين.
وأكد الشيخ ماجد بن سلطان القاسمي، أن توقيع مذكرة التفاهم مع وزارة التربية والتعليم يمثل خطوة عملية راسخة، لتعزيز التكامل المؤسسي وترجمة توجيهات قيادتنا الرشيدة نحو تعزيز دور المجتمع في دعم المنظومة التعليمية. وأضاف أن الدائرة تسعى، من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية إلى تفعيل تعاون مجالس أولياء أمور الطلبة في إمارة الشارقة مع وزارة التربية والتعليم، لتحقيق أهداف مشتركة تصب في مصلحة أبنائنا الطلبة.
من جانبه، أكد المهندس محمد القاسم أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في إطار حرص الوزارة على استدامة التعاون المؤسسي وتطوير المبادرات التي تعزّز مشاركة الأسرة والمجتمع في دعم المدرسة والطلبة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا