فن / ليالينا

بعد انفصال بيلا حديد عن حبيبها: إليكم التسلسل الزمني الكامل لعلاقتهما العاطفية

تطوي عارضة الأزياء العالمية بيلا حديد Bella Hadid صفحة "حياة الريف" الهادئة، حيث أكدت تقارير صحفية صادرة في السادس والعشرين من يناير 2026، انفصالها عن شريكها بطل الفروسية المكسيكي "أدان بانيولوس" Adan Banuelos، وذلك بعد علاقة عاطفية استمرت لعامين، لتعود النجمة البالغة من العمر 29 عامًا إلى صخب حياة الأضواء والموضة العالمية مجددًا.

بدأت ملامح التغيير في حياة حديد تظهر بوضوح مع مطلع العام الجاري، إذ تشير المصادر إلى أن القرار جاء "بالتراضي" بين الطرفين ضغوط المسافات الطويلة وتعارض جداول الأعمال المزدحمة، وهو ما وضع حدًا للحقبة التي وصفتها بيلا سابقًا بـ "الهروب الأمريكي الكبير"، حينما اختارت الابتعاد عن منصات العرض للاستقرار في ولاية تكساس.

كواليس اللقاء الأول وتفاصيل الحياة في فورت وورث

انتقلت حديد إلى مدينة "فورت وورث" القريبة من دالاس في أوائل عام ، في خطوة وصفتها بأنها وسيلة للتعافي من تداعيات مرض "لايم" المزمن ولإعادة ترتيب أولوياتها النفسية، وهناك، وفي أحد متاجر قبعات الكاوبوي، التقت ببانيولوس، النجم البارز في قاعة مشاهير جمعية "الخيول المقطوعة" (NCHA)، والذي لم يكن على دراية بهويتها العالمية عند لقائهما الأول، مما منحها شعورًا بالخصوصية افتقدته لسنوات طويلة.

عاشت بيلا خلال تلك الفترة حياة بعيدة تمامًا عن الفخامة المعتادة، حيث استبدلت أزياء "بالنسياغا" بملابس العمل الريفية "رانغلر"، وانتقلت للعيش في مقطورة السكن الخاصة بـ بانيولوس، وانخرطت بشكل احترافي في مسابقات الخيل، حتى توجت بلقب "مبتدئ العام" لعام 2024 في منافسات الفروسية، محققة بذلك حلمها بالعيش كفتاة ريفية بعيدًا عن عدسات الباباراتزي.

تعقيدات الانفصال وأزمة الخيول المليونية

رغم الصورة الهادئة التي ظهرت عبر منصات التواصل، كشفت تقارير لاحقة أن العلاقة شهدت فترات تذبذب وتباعد، مع وصفها بأنها مرت بمراحل انقطاع وعودة أكثر من مرة. وأشارت المعلومات إلى أن طبيعة حياة كل طرف ومتطلبات العمل المستمرة لعبت دورا في زيادة الضغط على العلاقة.

تتسم عملية الانفصال الحالية بالتعقيد نظراً لوجود روابط مهنية واستثمارات مشتركة بين الثنائي، إذ لم تكن العلاقة مجرد ارتباط عاطفي، بل امتدت لتشمل "مصالح تجارية" تتمثل في ملكية مشتركة لعدد من خيول التربية والمنافسة عالية القيمة، والتي تقدر قيمتها بملايين الدولارات، وبحسب المطلعين، فإن هذه الأصول المشتركة تفرض نوعًا من التواصل المهني المستمر رغم انتهاء الرابط العاطفي.

كشفت مصادر مقربة أن العلاقة شهدت تقلبات عديدة ولم تكن بالهدوء الذي عكسته الصور المنشورة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وُصفت بأنها كانت "مضطربة" في بعض الفترات، وظهرت بوادر الانفصال بشكل جلي خلال موسم عطلات 2025، حينما شوهدت حديد في "أسبن" برفقة أصدقائها بينما غاب بانيولوس عن المشهد تمامًا، مما أثار التكهنات قبل الإعلان الرسمي عن الانفصال.

العودة إلى أضواء الشهرة وتحديات المرحلة المقبلة

تزامن توتر العلاقة مع عودة بيلا حديد التدريجية إلى الساحة الفنية، حيث شاركت في الترويج لعملها الجديد "The Beauty"، وهو يتناول الهوس بالكمال الجسدي، وهو دور يتناقض كليًا مع نمط الحياة البسيط الذي عاشته في تكساس، وفي العرض الأول للمسلسل بنيويورك منتصف يناير الجاري، تحدثت حديد عن قبول نقاط الضعف واحتضان الإبداع، مما اعتبره البعض تمهيدًا لاستقلاليتها الجديدة.

تسعى بيلا حديد حاليًا للحفاظ على إيجابيتها من خلال التركيز المكثف على العمل، لا سيما مع النجاح الكبير الذي تحققه علامتها التجارية للعطور "أورابيلا" (Orebella)، ومسيرتها التمثيلية التي بدأت تحظى بإشادات نقدية واسعة، وبينما تستمر بيلا في معالجة تداعيات هذا الانفصال الجدي، تؤكد المؤشرات أنها لم تعد مجرد "ضيفة" في عالم الكاوبوي، بل استعادت مكانتها كمهندسة لمستقبلها الخاص في قلب صناعة الترفيه العالمية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا