كتب سيد الخلفاوى
الأربعاء، 28 يناير 2026 10:27 صعقد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، اجتماعاً موسعاً مع السفير النمساوي "جورج بوستينجر" ووفد يضم رؤساء 10 شركات نمساوية كبرى. استهدف اللقاء بحث سبل تحويل مصر إلى نقطة انطلاق لتصدير مكونات وأنظمة السكك الحديدية إلى الأسواق الإفريقية والعربية والشرق أوسطية، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوطين صناعات النقل في مصر.
تحديث أسطول صيانة السكك الحديدية مع "بلاسر"
استعرض الوزير مع شركة "بلاسر" النمساوية مستجدات عقد توريد أسطول متطور من ماكينات صيانة المسارات (2024-2025)، والذي يشمل ماكينات دك السكة، وتشكيل البازلت، ولحام القضبان. كما ناقش الجانبان إقامة مصنع في مصر لإنتاج قطع الغيار أو تجميع هذه الماكينات محلياً، مع الإشادة بإنشاء مركز خدمة مابعد البيع وتدريب 30 مهندساً مصرياً في النمسا.
إنتاج "مفاتيح القطارات" بالتعاون مع "فويست ألبين"
تابع الفريق كامل الوزير نشاط شركة "فويست ألبين مصر"، وهي شراكة نجحت في تحديث ورش العباسية بأحدث الماكينات، ليرتفع الإنتاج إلى 50 مفتاح سكة حديد شهرياً، مع خطة للوصول إلى 600 مفتاح سنوياً للتصدير. كما تطرق البحث إلى إنشاء خط جديد لإنتاج مفاتيح شبكة "القطار الكهربائي السريع" ونقل التكنولوجيا الحديثة للعمالة المصرية.
توطين صناعة "عجلات ومحاور القطارات"
ناقش اللقاء مع شركة "Lion Industrial Materials" مقترح إقامة مصنع لإنتاج عجلات ومحاور قطارات الشحن والركاب والمترو في مصر. وأبدى مسؤولو الشركة النمساوية ترحيبهم بدراسة هذا التعاون الذي سيلبي احتياجات السوق المحلي ويفتح آفاق التصدير، مما يعزز من قدرة مصر الصناعية في هذا القطاع الحيوي.
تعاون شامل مع كبرى الشركات المتخصصة
اختتم الوزير الاجتماع باستعراض فرص التعاون مع شركات نمساوية أخرى متخصصة في أنظمة الاستشعار (Frauscher)، وتقنيات اللحام (Fronius)، وأنظمة امتصاص الصدمات (Gabriel)، والعزل الاهتزازي (Getzner)، بالإضافة إلى مجالات الفحص والاعتماد (TÜV Rheinland). وشدد الوزير على ضرورة تكثيف اللقاءات الفنية لسرعة البدء في تفعيل هذه الشراكات وفقاً للاحتياجات المصرية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
