حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، من أن فقدان السيطرة على الكونغرس سيعرض تخفيضاته الضريبية وسياسات الحدود وكامل أجندة ولايته الثانية للخطر، داعياً مؤيدي الحزب الجمهوري إلى الاحتشاد لتحقيق الفوز.
أمور سيئة للغاية
وقال ترمب: «إذا خسرنا الانتخابات النصفية، فستفقدون الكثير من الأشياء التي نتحدث عنها، والكثير من الأصول والمكاسب، بما في ذلك التخفيضات الضريبية.. سيؤدي ذلك إلى أمور سيئة للغاية».
وشدّد على أن الحفاظ على الأغلبية في غرفتي الكونغرس (مجلس النواب ومجلس الشيوخ) أمر بالغ الأهمية للمضي قدماً في خططه، قائلاً: «علينا أن نفوز بالانتخابات النصفية.. هذا يعني مجلس الشيوخ ومجلس النواب. يجب أن نفوز». وحذر الرئيس الأمريكي من أن كونغرس بقيادة الديمقراطيين سيعمل على عكس سياساته الاقتصادية والحدودية، مضيفاً: «لو فازوا سابقاً، لكانت هذه البلاد تنهار الآن».
الانتخابات النصفية والسجل الاقتصادي
وربط ترمب بين حصيلة الانتخابات النصفية وسجله الاقتصادي، مشيداً بما وصفه بالتحول الدرامي في معدلات التضخم والاستثمار ونمو الوظائف منذ عودته إلى البيت الأبيض.
وقال: «اليوم، وبعد عام واحد فقط من رئاسة ترمب، اقتصادنا يزدهر، المداخيل ترتفع، الاستثمار يحلق، وقد هُزم التضخم.. وحدودنا مغلقة، مغلقة تماماً».
ونسب الفضل في زيادة الاستثمار المحلي إلى سياسات التعرفة الجمركية والتجارة، مؤكداً أن إدارته أمّنت التزامات استثمارية قياسية بلغت 18 تريليون دولار.
وأثنى على شركات كبرى لتوسيع التصنيع في الولايات المتحدة، مروجاً للإعفاءات الضريبية التي قال إنها ستفيد كبار السن، والعمال الذين يعتمدون على «البقشيش»، والموظفين الذين يعملون ساعات إضافية، تحت شعار: «لا ضرائب على البقشيش، لا ضرائب على العمل الإضافي، ولا ضرائب على الضمان الاجتماعي لكبار السن».
أمن الحدود القضية الحاسمة
وعاد الرئيس ترمب في نقاط عدة من خطابه إلى قضية الهجرة، واصفاً إياها بالقضية الحاسمة للانتخابات النصفية، مؤكداً أن متطلبات أمن الحدود وسياسات الترحيل ستلغى إذا خسر الجمهوريون السيطرة على الكونغرس.
وحذّر من أن الأسوأ هو الحدود المفتوحة.. لا يمكننا أبداً أن ننسى ما فعلته تلك المجموعة من الحمقى بهذا البلد. يجب أن نفوز بالانتخابات النصفية.
وأقر ترمب بالتحديات التاريخية التي تواجه الحزب الحاكم عادة في الانتخابات النصفية، لكنه أكد أن الحملات القوية يمكن أن تتغلب عليها، مختتماً بالقول: «تذكروا أن عليكم الخروج والتصويت».
وشدّد ترمب على أنه ينظر إلى هذه الانتخابات ليس كاستفتاء على الكونغرس فحسب، بل كاستفتاء على مستقبل رئاسته بالكامل.
وتأتي هذه المحطة في إطار تحرك أوسع من البيت الأبيض لوضع الرئيس في مواجهة مباشرة مع الجمهور بشكل منتظم قبل انتخابات 2026. وصرح مسؤولون في الإدارة أن ترمب يخطط للظهور أسبوعياً في الولايات التي تشهد سباقات رئيسية على مقاعد الكونغرس، مع تركيز خاص على تحفيز القاعدة الجماهيرية للحزب الجمهوري، التي قد لا تشارك دائماً بكثافة في الانتخابات غير الرئاسية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
