اقتصاد / صحيفة الخليج

الذكاء الاصطناعي والتعلم

«إن بي آر»

أصبح الذكاء الاصطناعي التوليدي جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، لكن استخدامه في تعليم الأطفال والمراهقين يثير الكثير من التساؤلات اليوم. وأشار تقرير حديث لمركز التعليم الشامل في معهد بروكينجز ، إلى أن المخاطر تتجاوز الفوائد في الوقت الحالي.
شملت الدراسة مقابلات مع طلاب من الروضة حتى الصف الثاني عشر، وأولياء أمورهم، ومعلمين، وخبراء تكنولوجيا، في 50 دولة، وخلصت إلى أن الاعتماد الكبير على الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقوض التطور الأساسي للأطفال، وأن الأضرار التي تسبب بها، بالفعل، هائلة، على الرغم من أنها قابلة للإصلاح.
وعلى الرغم من ذلك، يشير المعلمون إلى بعض الفوائد المحدودة للذكاء الاصطناعي، فهو يساعد الطلاب الذين يتعلمون لغة ثانية، أو دعم مهارات الكتابة، إذا استخدم لتعزيز جهود الطلاب فقط، وليس للقيام بالواجبات عنهم، كما يتيح للمعلمين توفير الوقت عبر أتمتة المهام الإدارية، وإنشاء خطط الدروس والاختبارات، ويسهم في الوصول إلى الأطفال المستبعدين من التعليم الرسمي، كما حدث مع الفتيات في أفغانستان، ويجعل الفصول أكثر سهولة للطلاب الذين يعانون صعوبات تعلّم متنوعة.
ووفقاً للتقرير، فإن أحد أوجه استفادة الفتيات الأفغانيات كان استخدام الذكاء الاصطناعي لرقمنة المناهج الأفغانية، وإنشاء دروس تعتمد على هذا المنهج، ونشر المحتوى باللغات «الدارية»، و«الباشتو»، والإنجليزية، عبر دروس «واتساب».
ورغم ذلك، فإن التقرير يسلط الضوء على المخاطر الكبرى، وهي التدهور المعرفي الناتج عن الاعتماد المفرط على التكنولوجيا، والتهديد للنمو الاجتماعي والعاطفي، إذ يمكن لروبوتات الدردشة أن تشكل غرفة صدى تمنع الأطفال من التعلم من الأخطاء، أو تطوير التعاطف، وتحرمهم من كيفية تعلم مهارات جديدة، وإدراكهم للمشكلات وحلّها. كما أن الفجوات الاقتصادية بين المدارس قد تتسع، لأن نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر دقة غالباً ما تكون مكلفة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا