كتبت أسماء نصار
الخميس، 29 يناير 2026 04:00 صيستعد التقويم القبطي لطي صفحة شهر "طوبة"، سادس شهور السنة المصرية القديمة، والذي ارتبط في الوجدان الشعبي بالبرودة القارصة وسقوط الأمطار.
ووفقاً للحسابات الزمنية، من المقرر أن ينتهي شهر طوبة يوم السبت الموافق 7 فبراير، ليسدل الستار على فترة "العينة" الكبرى من الشتاء، ويبدأ التمهيد لاستقبال شهر أمشير.
العد التنازلي لرحيل "مبرد الأجواء"
شهد شهر طوبة هذا العام تقلبات جوية حادة، تماشياً مع طبيعته الجغرافية التي تتسم بسيطرة المرتفعات الجوية السيبيرية والأوروبية، ما أدى إلى انخفاض درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في العديد من المناطق.
ومع دخول الأيام الأخيرة منه، يبدأ الانكسار التدريجي لحدة البرودة، خاصة في ساعات النهار، تمهيداً للتحول الفسيولوجي الذي تشهده الطبيعة مع اقتراب فصل الربيع.
ظاهرة "نحر الحجر" وبداية الدفء
وعلى الرغم من انتهاء الشهر رسمياً في 7 فبراير، إلا أن الأيام الأخيرة منه تشهد ظاهرة يطلق عليها خبراء المناخ "نهاية السكون الشتوي"، حيث تبدأ الأرض في استعادة جزء من طاقتها الحرارية المخزنة في باطنها.
هذه الفترة الانتقالية هي التي تفصل بين "طوبة" الذي اشتهر بمقولة "يخلي الصبية كركوبة" من شدة برده، وبين "أمشير" الذي يبدأ فيه نشاط الرياح والدفء التدريجي.
ماذا بعد طوبة؟
بانتهاء يوم 7 فبراير، يبدأ شهر أمشير في الثامن من فبراير، وهو الشهر الذي يمثل حلقة الوصل بين الشتاء والربيع.
ويرى خبراء الطقس أن رحيل طوبة لا يعني انتهاء فصل الشتاء تماماً، بل هو انتهاء لفترة "البرودة الرطبة" وبداية لفترة "الرياح النشطة" والتذبذبات الحرارية الواضحة، حيث تبدأ ساعات النهار في الطول تدريجياً، وتتحسن قدرة الشمس على تدفئة الغلاف الجوي السطحي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
