مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يزداد بحث المواطنين في شتى ولايات الوطن عن أعمال ليلة النصف من شعبان 2026 في الجزائر، وهي الليلة المباركة التي ينتظرها المسلمون لاستزادة الطاعات وطلب المغفرة. وتعد هذه الليلة "محطة إيمانية" كبرى تسبق الشهر الفضيل، حيث تُرفع فيها الأعمال إلى رب العالمين.
متى ليلة النصف من شعبان 2026 في الجزائر؟
وفقاً للحسابات الفلكية المعتمدة وتوقعات رصد الهلال، تبدأ ليلة النصف من شعبان لعام 1447 هجري في الجزائر من مغرب يوم الاثنين 2 فبراير 2026، وتستمر حتى فجر يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026.
ويحرص الجزائريون في هذه الليلة على إحياء بيوت الله والتقرب إلى الخالق بالدعاء والذكر، التزاماً بالسنة النبوية الشريفة التي أكدت على فضل هذه الليلة ومكانتها العظيمة.
أبرز أعمال ليلة النصف من شعبان 2026 في الجزائر
تتنوع العبادات التي يحرص عليها الجزائريون في هذه الليلة المباركة، ومن أهم أعمال ليلة النصف من شعبان 2026 في الجزائر التي ينصح بها العلماء والمشايخ:
قيام الليل والتهجد: الصلاة في جوف الليل تعد من آكد الأعمال، حيث يتنزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا فيغفر للمستغفرين.
الدعاء والتضرع: يشتهر في الجزائر تخصيص وقت بين المغرب والعشاء للدعاء الجماعي أو الفردي بصلاح الأحوال وسعة الرزق.
قراءة القرآن الكريم: يفضل الكثيرون ختم أجزاء من القرآن، خاصة سورة "يس" التي ارتبطت في الوجدان الشعبي بطلب البركة واللطف.
صلة الرحم والتسامح: من أعظم القربات في هذه الليلة تصفية القلوب من الشحناء، فالله لا يغفر للمشاحن حتى يصطلح.
حكم صيام يوم النصف من شعبان 2026 في الجزائر
يتساءل الكثيرون: هل يجوز صيام ليلة النصف من شعبان؟ والصواب هو صيام "يوم" النصف (الموافق للثلاثاء 3 فبراير 2026)، كونه من "الأيام البيض" التي حث النبي ﷺ على صيامها. ويعتبر الصيام في الجزائر خلال هذه الأيام تدريباً بدنياً وروحياً ممتازاً قبل دخول شهر رمضان.
أدعية ليلة النصف من شعبان المستجابة
يبحث الجزائريون دائماً عن أفضل دعاء ليلة النصف من شعبان، ومن الأدعية المأثورة والجميلة:
"اللهم يا ذا المنّ ولا يمنّ عليه، يا ذا الجلال والإكرام.. اللهم إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقياً أو محروماً، فامحُ اللهم بفضلك شقاوتي وحرماني، واكتبني عندك سعيداً مرزوقاً موفقاً للخيرات."
العادات والتقاليد الجزائرية في ليلة 15 شعبان
إلى جانب العبادات، تحتفظ الأسر الجزائرية بعادات أصيلة، حيث تُعرف هذه الليلة بـ "النفقة"، حيث تجتمع العائلات على مائدة "الكسكسي" أو "الرشتة"، ويتم توزيع الصدقات على الفقراء والمساكين، مما يضفي جواً من التكافل الاجتماعي يسبق أجواء رمضان.
المصدر : وكالة سوا
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة وكالة سوا الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من وكالة سوا الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
