كتبت بتول عصام
الجمعة، 30 يناير 2026 05:00 صفي خطوة غير مسبوقة لتوحيد جهود الكنيسة القبطية في رعاية المحتاجين، كان قد اهتم البابا تواضروس الثاني بإطلاق برنامجًا وطنيًا طموحًا لحصر ودعم أسر الرعاية الاجتماعية في مختلف الإيبارشيات المصرية، من خلال قاعدة بيانات مركزية موحدة يتم إدخال البيانات إليها باستخدام الرقم القومي، لضمان عدم التكرار والوصول العادل إلى كل فرد محتاج.
وكلف قداسته القمص بيشوي شارل، بالتعاون مع سكرتارية قداسته، بتأسيس نظام إلكتروني شامل يُسجل فيه كل "أخ من إخوة الرب الصغار"، مع تفاصيل دقيقة تسهم في نمو الخدمة وتخطيطها بشكل أكثر كفاءة وعدالة.
10 مبادئ إنسانية ترسم خارطة الخدمة
انطلقت هذه المبادرة من رؤية إنسانية عميقة، لخصتها سكرتارية الرعاية الاجتماعية في عشرة مبادئ تمثل احتياجات الحياة الكريمة، أهمها:
لا يُحرم مسيحي من كنيسة
لا يُحرم جائع من طعام
لا يُحرم مريض من علاج
لا يُحرم طفل من تعليم
لا يُحرم شاب من عمل
لا تُحرم فتاة من زواج
وغيرها من القيم التي تؤكد أن الكنيسة تضع الإنسان أولًا، في كل مراحله واحتياجاته.
تهدف السكرتارية إلى وضع رؤية شاملة لتنظيم الخدمة على مستوى الكرازة في مصر، من خلال تطوير قواعد البيانات، ودعم البرامج التنموية، وتقديم مساعدات مدرسية، وتمويل مشروعات صغيرة، والتدخل العاجل وقت الأزمات مثل جائحة كورونا والكوارث الطبيعية.
ولأول مرة، أصبح بالإمكان معرفة العدد الحقيقي لأسر الرعاية الاجتماعية بكل دقة، ودراسة توزيعهم الجغرافي والاجتماعي، ما يساعد في رسم خريطة أولويات للخدمة، وتحقيق مبدأ "الجسد الواحد" الذي نادى به معلمنا بولس الرسول، ساعيًا نحو عدالة اجتماعية ملموسة داخل الكنيسة.
ولضمان المتابعة والتطوير، يُعقد لقاء سنوي برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، يضم الآباء المطارنة والأساقفة وكهنة الإيبارشيات لمناقشة ما تم إنجازه، وتبادل الخبرات بين الكنائس في هذا المجال الحي من الخدمة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
