بدّد برنامج ذكاء اصطناعي «أوبن كلو» مبلغ 3000 دولار من الحساب البنكي لمبرمجه، وفقاً لما نشره على حسابه على «تليغرام» باسم «بورجا».
المطوّر اسمه بيتر ستاينبيرجر، وهو أسترالي نمساوي أصبح بطل واقعة تقنية غريبة، بعدما تحول الذكاء الاصطناعي من أداة استثمارية إلى مستهلك متهوّر، يفتقر إلى الحس النقدي.
وكان المبرمج منح برنامجه صلاحيات كاملة للوصول إلى حاسوبه وبطاقته المصرفية لاختبار قدرة الخوارزميات على توليد الأرباح ذاتياً، إلا أن النتائج جاءت عكس التوقعات تماماً.
بدأت الواقعة حين رصد مالك البرنامج تحركات مالية مريبة، ليتبين أن النظام شاهد مقاطع فيديو لرجل الأعمال ألكس هورموزي، وقرر بشكل مستقل شراء دورة تدريبية في «العلامة التجارية الشخصية». واعتمد الذكاء الاصطناعي في قراره على وعود الدورة بزيادة الدخل 10 أضعاف خلال 90 يوماً، معتبراً أن تطوير المهارات الشخصية الخطوة الأمثل لتحقيق الثراء السريع.
وكشفت التجربة عن ثغرة كبرى في قدرة الوكلاء الرقميين على تقييم جدوى الاستثمارات، إذ سقط النظام في فخ عروض «الإنفوغورو» المنتشرة عبر الإنترنت، من دون تمحيص لمصداقيتها.
وانتهى الأمر بخسارة المستخدم للمبلغ بالكامل لمصلحة صاحب الدورة التدريبية، ما أثبت أن منح الاستقلالية المالية المطلقة للذكاء الاصطناعي ينتهي بكوارث مالية، بدلاً من الأرباح الموعودة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
