منوعات / وكالة سوا الاخبارية

سبب وفاة عبد الهادي بلخياط الفنان المغربي - عبد الهادي بلخياط ويكيبيديا

سبب وفاة عبد الهادي بلخياط الفنان المغربي، حيث أعلنت وسائل إعلام مغربية، اليوم السبت 31 يناير 2026، وفاة عبد الهادي بلخياط الفنان المغربي عن عمر يناهز الـ86 عاماً.

وعقب إعلان وفاة بلخياط ضجت محركات البحث العالمية بأسئلة حول سبب وفاة عبد الهادي بلخياط الفنان المغربي.

984-1767894050.webp
 

سبب وفاة عبد الهادي بلخياط الفنان المغربي:

وعقب الاطلاع على عدة مصادر مقربة من الفنان الراحل تبين أن سبب وفاة عبد الهادي بلخياط الفنان المغربي جاء إثر أزمة صحية أملت به أدت إلى وفاته.

1-1849843.webp
 

ويُعد عبد الهادي بلخياط من أبرز رموز الغناء المغربي، إذ تميز بصوت خاص وأسلوب أدائي راقٍ جعله حاضرًا بقوة في الذاكرة الفنية، قبل أن يتخذ قرار الاعتزال والتفرغ للعبادة، محتفظًا بمكانته كأحد أعمدة الأغنية المغربية الكلاسيكية.

وخلال سنوات عطائه، قدّم الراحل مجموعة من الأعمال الخالدة التي أثرت الخزانة الموسيقية الوطنية، وأسهمت في ترسيخ الهوية الفنية المغربية، ثم اتجه في مراحل لاحقة إلى الإنشاد الديني وتقديم أعمال ذات طابع روحي، عبّرت عن قناعاته الشخصية واختياراته الفنية.

يُذكر أن الفنان الراحل أعلن اعتزاله النهائي للغناء عام 2012، مفضلًا التفرغ للإنشاد والأعمال الدينية، مع مشاركات محدودة في بعض المناسبات الوطنية.

Abdelhadi-Belkhayat.jpg
 

عبد الهادي بلخياط ويكيبيديا:

عبد الهادي بلخياط (1940 - 30 يناير 2026) مغني مغربي، وأحد أعمدة الأغنية المغربية، حيث يعتبر إلى جانب عبد الوهاب الدكالي ومحمد الحياني من أهرامها، اذ تمكنوا من التربع على عرش الأغنية المغربية لمدة تقارب 50 سنة. اعتزل الفن وانضم لجماعة الدعوة والتبليغ عن طريق سعيد الزياني.

حياته المبكرة

ولد عبد الهادي الزوكاري الإدريسي عام 1940 بالعاصمة العلمية فاس واقترن مولده بمجاعة عارمة شملت كل أرجاء ، حتى عرف عام مولده بـ«عام البون». غادر باكرا مسقط رأسه ليتجه إلى الدار البيضاء، هجرة كان سببها الرئيسي تأثر المغرب كما باقي دول العالم بظروف الحرب العالمية الثانية، واجه ظروفًا قاهرة اضطرته إلى الانتقال للدار البيضاء، ليعود من جديد إليها عام 1958، لكن ظروفا أخرى تدفعه للانتقال إلى الرباط هذه المرة، حيث عمل سائقًا في وزارة الشباب والرياضة، إلا أنه أحب الموسيقى، فأراد الاحتراف في هذا الميدان.

مسيرته الفنية

في محاولة منه لولوج عالم الغناء والموسيقى اتجه إلى دار الإذاعة بالدار البيضاء وكانت أولى محاولاته ناجحة وتتابعت تسجيلاته بداية من الستينات. وأشار إلى أنه ظهر في مرحلة عرفت ازدهارا فنيا لا مثيل له، خصوصا مع بروز أسماء لافتة في مجال كتابة الكلمات واللحن ونظم القصيد، أمثال الموسيقار أحمد البيضاوي، عبد النبي الجراري، عبد القادر الراشدي، عبد السلام عامر. وهكذا عرفت مراحل الخمسينات وبداية الستينات إنتاجا واسعا من القصائد الرائعة باللغة الفصحى، وأخرى بالعامية المغربية ما زالت حتى الآن بكثير من العشق والشجن وخاصة بكثير من الأسى على زمن الفن الأصيل وأوضح أنه أدى تجربة صوتية، لاقت استحسان الجميع، أسند إليه الفنان عبد النبي الجراري أداء «نشيد العرش» عام 1962 احتفاء بأول سنة يعتلي فيها الحسن الثاني عرش المغرب، لتكون بعد ذلك الانطلاقة الفنية التي استمرت على مدى نصف قرن ، وتميز بلخياط بقصائده من النوع المعاصر، أمثال: رموش، الهاتف، الميعاد، القمر الأحمر، الشاطئ، والأمس القريب، التي هي من ألحان عبد الهادي بلخياط، وقصائد أخرى.

كما خاض ثلاث تجارب سينمائية، أولاهما عام 1973 بعنوان «سكوت.. اتجاه ممنوع» والثانية «دنيا غرامي» بلبنان، والثالثة عام 1979 بعنوان «أين تخبئون الشمس» مع مجموعة من الممثلين المصريين.

اعتزاله

اعتزل الغناء سنة 2012 وانضم لجماعة الدعوة والتبليغ عن طريق سعيد الزياني. لكنه قرر العودة للغناء الديني وقد أحيى حفلاً ضمن فعاليات مهرجان موازين في 4 يونيو 2015 وقدم خلال هذا الحفل الذي شهد حضورا جماهيريا كبيرا مجموعة من الأغاني الصوفية الدينية منها القديمة مثل «المنفرجة» (و هي قصيدة لابن النحوي) و«ياقاطعين لجبال» وأيضاً أغاني جديدة من بينها «سيد الناس» و«يامن إلى رحمته المفر» ، وقد استحسن الجمهور المغربي هذه العودة لفنان أعطى الكثير للساحة الغنائية الوطنية واحتل مكانة كبيرة في قلوب المغاربة والعرب.

Abdelhadi-Belkhayat.jpg
 

المصدر : وكالة سوا

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة وكالة سوا الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من وكالة سوا الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا