أبوظبي: عبد الرحمن سعيد
طور عالمان بحثيان من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي، إطاراً منسقاً لإدارة تخزين الطاقة الهجينة (الهيدروجين وطاقة البطارية)، مع تحسين نمذجة العمر الافتراضي لمكونات التخزين، وذلك بهدف تحسين مستويات استقرار الشبكات الصغيرة من خلال التحكم القابل للتنبؤ في الزمن الفعلي، وتُظهر في الوقت نفسه فاعلية في استخدام بيانات طاقتي الشمس والرياح من أبوظبي، وهو ما يضمن تأثيراً إقليمياً عميقاً وقابلية للتطبيق العملي، وتؤكد نتائج المحاكاة أن الاستراتيجية المُقتَرَحة تقلل تَلَف الأجهزة الإلكترونية وترفع مستويات الكفاءة وتضمن تلبية متطلبات الطاقة بصفة مستمرة، مع استيعاب التقلبات في مصادر الطاقة المتجددة في الوقت نفسه.
وحصل العالمان على جائزة أفضل ورقة بحثية لعام 2025 في مجلة «معاملات معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في الطاقة المستدامة»، ما يسلط الضوء على الأهمية العالمية والتميز التقني لعملهم الرائد في تحقيق الاستفادة القصوى من النظم المتطورة للطاقة المتجددة، وتُعَد هذه الجائزة من أرفع التكريمات التي يحصل عليها العلماء والباحثون وتُمنَح سنوياً للمؤلفين والكتّاب العلميين الذي أظهرت أعمالهم جودة وإبداعاً وتأثيراً تقنياً استثنائياً.
وفاز بالجائزة البروفيسور أحمد الدرة، نائب الرئيس الأكاديمي للبحث والتطوير وأستاذ الهندسة الكهربائية والدكتور محمد عبد الغني، عالم بحثي في الهندسة الكهربائية من جامعة خليفة والبروفيسور في غاو، نائب مدير المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي بمعهد فرانش كومتيه للعلوم والتقنيات الإلكترونية والميكانيكية والحرارية والبصرية وبروفيسور بكلية علوم الكمبيوتر والطاقة بجامعة بلفور مونبليير للتكنولوجيا، عن ورقتهم البحثية بعنوان «التشغيل الأمثل المنسق لشبكة صغيرة متصلة تعمل بطاقتي الشمس والرياح وتشمل نظم هجين لإدارة تخزين الطاقة».
وقال الدرة: «يُبرِز فوز الفريق بجائزة أفضل ورقة بحثية لعام 2025 مدى الأهمية العالمية والتميز التقني للعمل الرائد الذي قام به في تحقيق الاستفادة القصوى من النظم المتطورة للطاقة المتجددة، كما تُعَد أيضاً أول جائزة من نوعها لأفضل ورقة بحثية يحصل عليها قسم الهندسة الكهربائية في جامعة خليفة، وهو ما يؤكد ريادتها في بحوث الطاقة المستدامة. وأضاف: تواجه نظم الطاقة العالمية تحديات متزايدة تقترن باستقرار الشبكات وتقلب مصادر الطاقة المتجددة والالتزامات بالتخلص من الكربون، وتوفر نتائج الورقة البحثية في هذا السياق تطوراً هائلاً لمشغلي المرافق والشبكات الصغيرة والجهات المعنية بالطاقة النظيفة، وهو ما يُعَد نتاجاً للعمق التقني اللافت الذي تحقق بفضل التعاون الدولي الوثيق والبحث المستمر عالي الجودة».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
