العاب / سعودي جيمر

شركة Google تكشف عن مشروع Project Genie التفاعلي عوالم تُولد لحظة بلحظة

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

بدأت Google طرح الوصول إلى نسخة أولية من Project Genie وهي أداة ذكاء اصطناعي تتيح للمستخدمين إنشاء عوالم قابلة للعب بشكل تفاعلي. وبحسب غوغل يمكن للمستخدمين إنشاء العوالم إما عبر كتابة أوصاف نصية أو من خلال صور ثم إنشاء شخصياتهم بالطريقة نفسها. كما يمكن تحديد خصائص إضافية مثل طريقة تحرك الشخصية أو اختيار منظور اللعب بين الشخص الأول أو الثالث.

وخلال استكشاف العالم تقوم الأداة بتوليد في الوقت الفعلي اعتمادًا على تصرفات اللاعب وحركة الكاميرا ما يجعل التجربة تتغير بشكل مستمر أثناء اللعب.

ias

وتتيح Project Genie أيضًا إمكانية إعادة مزج العوالم الموجودة عبر البناء على الأوصاف السابقة أو تغيير الأسلوب الفني أو الشخصيات مع القدرة على تحميل مقاطع للعوالم التي تم إنشاؤها ومشاركتها عبر الإنترنت.

وحذرت Google من أن النسخة الأولية تعاني حاليًا من قيود متعددة موضحة أن العوالم المولدة قد لا تبدو واقعية بالكامل أو قد لا تلتزم دائمًا بالأوصاف أو الصور المدخلة أو بقوانين الفيزياء الواقعية إضافة إلى احتمالية وجود تأخير في الاستجابة. كما أن مدة استكشاف كل عالم تقتصر على 60 ثانية فقط.

وأصبحت النسخة الأولية متاحة حاليًا لمشتركي خدمة Google AI Ultra في الولايات المتحدة مقابل اشتراك شهري يبلغ 250 دولارًا. وقد بدأ بعض المستخدمين بالفعل بنشر مقاطع فيديو لإبداعاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت في بعض الحالات استخدام شخصيات محمية بحقوق الطبع والنشر.

ومع أن النقاش الدائر حاليًا حول استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في تطوير ألعاب الفيديو يركز في الغالب على الصور الثابتة وعمليات سير العمل فإن ظهور Project Genie من المتوقع أن يزيد حدة الجدل القائم.

وبالفعل بدأ بعض المؤيدين لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الإشارة إلى أن تطور مثل هذه الأدوات مستقبلًا قد يقلل الحاجة إلى مطوري الألعاب دون الالتفات إلى القيود الكبيرة التي تعاني منها حاليًا.

ولا تعد Google الشركة الوحيدة التي تختبر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء ألعاب تعمل في الوقت الفعلي. ففي العام الماضي أطلقت Microsoft نسخة من Quake 2 تعمل بالكامل بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي التوليدي وهو ما قوبل بردود فعل سلبية واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقدمت مايكروسوفت هذا العرض التجريبي الذي لا يزال متاحًا عبر متصفح الإنترنت على موقعها الرسمي بهدف استعراض قدرات نموذجها التوليدي للألعاب Muse مع تأكيدها أنه لا يهدف إلى محاكاة تجربة لعب Quake 2 الأصلية بشكل كامل.

ورغم إشادة البعض بالإنجاز التقني فإن كثيرًا من المستخدمين انتقدوا التجربة. وجاء في أحد التعليقات أن البرنامج يحاول بشكل غامض وغير دقيق تخيل ما قد تبدو عليه تجربة لعب Quake 2 الآن رغم أنه يتطلب نفس العتاد المستخدم لتشغيل اللعبة الأصلية ويستهلك قدرًا هائلًا من .

كاتب

محب للألعاب منذ الصغر، وشغوف بمتابعة آخر أخبارها ومستجدات الصناعةـ والكتابة حولها واحدة من أكثر الأشياء التي استمتع بها طوال الوقت.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا