ستحصل لعبة Warhammer 40,000: Space Marine 2 على أول حزمة أصوات من بين عدة حزم مخطط لها في نهاية شهر فبراير، بسعر 4.99 دولار لكل حزمة.
هذا يعني حصولك على عبارات صوتية فريدة بحسب الفصل الذي تنتمي إليه، حيث سيقوم جندي الـ Space Marine الخاص بك بالصراخ بهذه العبارات الجديدة أثناء اللعب. كما تمت إضافة عبارات جديدة إلى عجلة الإيماءات الاجتماعية. وفي تحديث مجتمعي، استخدمت شركة Focus Entertainment مثالاً على جندي من فصل Space Wolves (أحد أكثر الفصول شعبية في عالم Warhammer 40,000)، والذي سيهتف بعبارة "For the Allfather" بدلاً من العبارة المعتادة "For the Emperor".
وحرصت Focus على التأكيد بشكل واضح أن هذا العمل الصوتي لم يتم باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. وقالت الشركة: "ولمن قد يتساءل: يسعدنا أن نؤكد أن جميع العبارات الصوتية البالغ عددها أكثر من 1300 عبارة في هذه الحزمة قد أداها ممثلون صوتيون حقيقيون، حيث إن التزامنا بالجودة مطلق".
ممثلوا الأصوات باللغة الإنجليزية هم:
- توماس ميتشلز (Blood Angels)
- أندرو جيمس سبونر (Space Wolves)
- كريس دبليو لودرَم (Black Templars)
وكما يتضح من الصورة المرفقة، تتضمن حزمة الأصوات الأولى أيضاً ثلاث رؤوس جديدة لطور اللاعب ضد اللعبة PvE. جميع الرؤوس الثلاثة (Space Wolf وBlood Angel وBlack Templars) تأتي ضمن نفس الحزمة ولا تُباع بشكل منفصل.
ومع ذلك، يمكن للاعب تجهيز رأس تابع لفصل معين مع صوت فصل آخر، إذ إن الأصوات والرؤوس غير مرتبطة ببعضها. كما أن الأصوات غير مقيدة بفئات اللعب. وأخيراً وليس آخراً، أكدت Focus أن حزمة أصوات ثانية قيد التطوير بالفعل، وسيتم الكشف عن المزيد من التفاصيل لاحقاً هذا العام.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت شركة Games Workshop، المالكة لحقوق Warhammer، حظر استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات إنتاج وتصميم المحتوى، مؤكدة أن أياً من كبار مدرائها ليس متحمساً للتقنية حالياً. لذلك ليس من المستغرب أن يتم التشديد على رسالة "عدم استخدام الذكاء الاصطناعي في الأصوات" في هذا الإعلان.
ومن باب الطرافة، في عالم Warhammer 40,000 لا يشير اختصار AI إلى Artificial Intelligence (الذكاء الاصطناعي)، بل إلى Abominable Intelligence (الذكاء الملعون). وكما حظرت Games Workshop الذكاء الاصطناعي داخل مقرها في نوتنغهام، فقد حظرت البشرية الذكاء الاصطناعي داخل إمبراطورية البشر (Imperium of Man). ويعود ذلك إلى أن الذكاء الاصطناعي، خلال ما يُعرف بـ "عصر التكنولوجيا المظلم"، تمرد على البشرية في حرب دموية كادت تؤدي إلى انقراضها. وفي النهاية انتصرت البشرية، لكنها، وقد أصابها صدمة عميقة، حرّمت استخدام الذكاء الاصطناعي بالكامل. ولهذا لا توجد "آلات تفكير" داخل الإمبراطورية، وهو أحد الأسباب التي تجعل التكنولوجيا المستقبلية في الألفية الحادية والأربعين تبدو متخلفة نسبياً.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة IGN ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من IGN ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
