كتبت : شيماء عبد المنعم
الإثنين، 02 فبراير 2026 10:17 صأعاد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك إشعال الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتقاده العلني للمخرج العالمي كريستوفر نولان، في توقيت متزامن مع انطلاق حفل توزيع جوائز الجرامي، أمس، ما حوّل الأنظار من أجواء الاحتفال الموسيقي إلى نقاش محتدم حول حرية الإبداع والالتزام بالنصوص الكلاسيكية.

إيلون ماسك وكريستوفر نولان
وجاء هجوم ماسك عبر منصة "إكس"، أثناء تفاعله مع نقاش دار حول الأنباء المتداولة بشأن مشاركة الممثلة الحائزة على الأوسكار لوبيتا نيونجو، في فيلم نولان الجديد المقتبس عن ملحمة "الأوديسة".
جدل حول اختيار لوبيتا نيونجووكان أحد المستخدمين اعتبر إسناد دور "هيلين طروادة" إلى لوبيتا نيونجو، يُعد مخالفًا لوصف هوميروس للشخصية الأسطورية، التي وردت في النصوص القديمة بملامح فاتحة وشعر أشقر، وجمال قيل إنه أشعل حرب طروادة، ليرد ماسك بشكل مباشر وحاد: "كريس نولان فقد نزاهته".

لوبيتا نيونجو ومات ديمون
ورغم الضجة الواسعة، لم يتم حتى الآن تأكيد مشاركة لوبيتا نيونجو رسميًا في الفيلم، رغم ربط تقارير إعلامية اسمها بمشروع جديد لـ نولان في نوفمبر 2024، قبل أن يُعلن في ديسمبر من العام نفسه أن فيلمه القادم سيكون معالجة سينمائية لملحمة "الأوديسة".
نجوم كبار في طاقم العملويضم الفيلم المرتقب مجموعة كبيرة من النجوم بينهم مات ديمون، وتوم هولاند، وآن هاثاواي، وروبرت باتينسون، وزندايا، وتشارليز ثيرون، وجون بيرنثال، وبيني سافدي، وإليوت بيج، إضافة إلى انضمام مغني الراب ترافيس سكوت مؤخرًا إلى العمل.
انقسام واسع على مواقع التواصلتصريح ماسك انتشر بسرعة كبيرة، وأثار انقسامًا حادًا بين مستخدمي السوشيال ميديا، بين من رأى فيه دفاعًا عن التراث الأدبي الكلاسيكي، ومن اعتبره تدخلًا غير مبرر في الرؤية الفنية للمخرجين وحقهم في إعادة تقديم الأعمال القديمة بروح معاصرة.

وزاد من حدة الجدل توقيت تعليق ماسك، إذ جاء بالتزامن مع البث المباشر للدورة الـ68 من جوائز الجرامي، المقامة في كريبتو.كوم أرينا بمدينة لوس أنجلوس، مع عودة تريفور نواه لتقديم الحفل، وسط توقعات بأن تكون هذه آخر مرة يتولى فيها تقديم الحدث.
أبرز ملامح جرامي 2026وشهدت نسخة 2026 من الحفل تصدّر النجم كندريك لامار قائمة الترشيحات بتسعة ترشيحات عن ألبومه «GNX»، فيما نُقل الحفل عبر شبكة CBS ومنصة Paramount+.
كما شارك في إحياء الليلة عدد من نجوم الموسيقى، من بينهم ليدي جاجا، برونو مارس، سابرينا كاربنتر، وتايلر ذا كرييتور، إلى جانب عرض مشترك جمع روزي وبرونو مارس، مع استحداث فئتين جديدتين هما "فضل ألبوم كانتري تقليدي" و"أفضل غلاف ألبوم".

وبينما كان نجوم الموسيقى يحتفلون بإنجازات العام، فرض تعليق إيلون ماسك نفسه على المشهد الرقمي، ليخلق نقاشًا موازيًا جمع بين السينما والهوية الفنية وتعليقات المشاهير، في لحظة نافس فيها الجدل الإلكتروني بريق جوائز الجرامي على جذب الاهتمام.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
