حوادث / اليوم السابع

القبضة الحديدية في قفازات حريرية.. رحلة الفتيات إلى عرين "معاوني الأمن" بالداخلية

كتب محمود عبد الراضي

الإثنين، 02 فبراير 2026 12:11 م

فتح باب الالتحاق للفتيات بمعاهد معاوني الأمن

وفي خطوة تعكس إيمان الدولة العميق بقدرات "نون النسوة"، أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب الالتحاق مجدداً للعنصر النسائي بمعاهد معاوني الأمن، لتمنح "الأيادي الناعمة" فرصة ذهبية لصقل مهاراتهن والتحول إلى أكواد أمنية قادرة على حماية مقدرات الوطن، وذلك بدءاً من السابع من فبراير المقبل، عبر منظومة إلكترونية متكاملة تتيح التقديم "أون لاين" من خلال موقع الوزارة الرسمي، تيسيراً على المتقدمات وتماشياً مع سياسة الرقمنة التي تنتهجها الوزارة.

وتستهدف هذه الدعوة الفتيات الطموحات من الحاصلات على الشهادة الإعدادية، ممن تتراوح أعمارهن ما بين 16 عاماً وحتى 23 عاماً، لتبدأ رحلة التحول من الحياة المدنية إلى الانضباط الأمني.

ولا تقتصر هذه الرحلة على مجرد الالتحاق بالدراسة، بل تمتد لتشمل تدريبية استثنائية مصممة خصيصاً لتناسب طبيعة المرأة مع الحفاظ على الكفاءة القتالية والبدنية.

تدريبات وفنون قتالية للتعامل مع المواقف الطارئة

داخل أروقة المعاهد، تتلقى الفتيات تدريبات شاقة تشمل الرماية، وفنون القتال المتلاحم، والتعامل مع المواقف الطارئة، بالإضافة إلى محاضرات ثقافية وقانونية تهدف إلى بناء شخصية أمنية متكاملة قادرة على مواجهة التحديات الحديثة بكل ثبات واحترافية.

واللافت للنظر في هذا الملف هو حجم الكفاءة المذهلة التي أثبتتها خريجات الدفعات السابقة؛ فبعد انتهاء فترة الدراسة، انطلقت هذه الكوادر النسائية للعمل في مواقع شرطية شديدة الحساسية والخطورة.

واليوم، نرى "معاونات الأمن" وهن يتصدرن المشهد في قطاعات الدفاع المدني، حيث يواجهن النيران والأزمات بكل جسارة، كما اقتحمن ببراعة مجال "العمليات الخاصة" والمهمات القتالية، ليثبتن للعالم أجمع أن المرأة المصرية قادرة على حمل السلاح وتنفيذ المداهمات وتأمين المنشآت الحيوية بجدارة لا تقل عن زملائهن من الرجال.

إن هذا التوجه الجديد لا يعكس فقط تطور الفكر الأمني في ، بل يبرز صورة حضارية للمرأة التي باتت رقماً صعباً في معادلة الأمن القومي، فبين الانضباط الشرطي والرقة الإنسانية، ترسم هؤلاء الفتيات لوحة من الفخر، ويؤكدن أن "الأيادي الناعمة" هي نفسها التي تضرب بيد من حديد على كل من يحاول العبث بأمن واستقرار البلاد.

ومع فتح باب التقديم في فبراير المقبل، يتجدد الأمل لدى آلاف الفتيات اللاتي يرتدين الصبر والعزيمة قبل أن يرتدين البدلة العسكرية، لتظل معاهد معاوني الأمن هي المصنع الحقيقي الذي يحول أحلام الصبا إلى واقع أمني مشرف يزين جبين الوطن.

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا