يعرض المتحف المصري بالتحرير قطعة نسيج أثرية تجسد تلاقي الفن الجنائزي بالعقيدة الدينية.
وهذه القطعة مصنوعة من كتان ملون بتقنيات صباغة متقدمة في القرن الثاني الميلادي، وعثر عليها في مقبرة «باك ان رنف» بمنطقة سقارة.
وتزدان القطعة الأثرية بتكوين فني يتوسطه «أوزوريس»، رمز «البعث والخلود» في مصر القديمة، يحيط به ثعبان كرمز للحماية الكونية، وعلى جانبيه، تظهر «إيزيس» و«نفتيس» في وضعية الحماية المعتادة.
وتعكس هذه القطعة مهارة النساج القديم في دمج الرموز الدينية التقليدية مع المؤثرات الفنية، ما يجعلها مرجعاً مهماً لدراسة تطور النسيج في مصر القديمة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
