سياسة / اليوم السابع

مصطفى حسنى: بناء جيل قادر على استمرار الزواج واستقرار المجتمع يبدأ من الأسرة

كتب وليد عبد السلام

الإثنين، 02 فبراير 2026 06:10 م

أكد الداعية الإسلامي مصطفى حسني أن بناء أجيال قادرة على الحفاظ على منظومة الزواج والاستقرار المجتمعي يبدأ من الأسرة، مشددًا على أن «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته» ليست مجرد مقولة، بل منهج حياة ينعكس مباشرة على الصحة النفسية والاجتماعية للأبناء.

  مبادرة ضيوفنا

جاء ذلك خلال جلسة نقاشية على هامش احتفالية اليوم العالمي للأسرة والسلام وإطلاق مبادرة «ضيوفنا»، بحضور الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، والدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية في ، والمهندس عادل النجار محافظ الجيزة، وعدد من القيادات التنفيذية والمجتمعية.

وأوضح مصطفى حسني أن احترام الزوج لزوجته داخل الأسرة هو حجر الأساس في تنشئة أجيال متزنة نفسيًا وقادرة على الحفاظ على الزواج، مؤكدًا أن الطفل يتشكل وعيه من خلال ما يراه لا ما يُقال له، وأن نظرة الأب والأم للطفل هي المرجعية الأهم لتقديره لذاته.

  الأبحاث الطبية

وأضاف أن تشجيع الأبناء ودعمهم العاطفي لم يعد فقط قيمة تربوية، بل حقيقة علمية تؤكدها أحدث الأبحاث الطبية العالمية، حيث تشير دراسات حديثة صادرة عن جامعات ومراكز أبحاث دولية إلى أن الأطفال الذين ينشأون في بيئة أسرية داعمة تقل لديهم معدلات القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك، ويتمتعون بصحة نفسية أفضل على المدى الطويل.

وأشار إلى وصية لقمان لابنه كنموذج قرآني خالد للتربية القائمة على الحكمة والقيم، مؤكدًا أن «القيم هي التي توصلنا إلى مصلحة أبنائنا الحقيقية»، وأن تربية الأب والأم تمثل الأساس الذي تُبنى عليه شخصية الإنسان وسلوكه في المجتمع.

  البعد الوطنى

ولفت الداعية الإسلامي إلى البعد الوطني في التربية، مستشهدًا بدعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام: «رب اجعل هذا البلد آمنًا»، مؤكدًا أن حب الوطن والدعاء له بالأمن والاستقرار قيمة متجذرة في الرسالات السماوية، كما استشهد بمحبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لوطنه ودعائه له، في إشارة إلى أن الانتماء والأمان يبدأان من الأسرة ويمتدان إلى المجتمع والدولة.

وتتلاقى هذه الرسائل مع التقارير الحديثة لمنظمة الصحة العالمية التي تؤكد أن الأسرة المستقرة نفسيًا وعاطفيًا هي خط الدفاع الأول عن الصحة النفسية للمجتمع، وأن الاستثمار في التربية والقيم يقلل من الأعباء الصحية والاجتماعية مستقبلًا، ويعزز السلام المجتمعي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا