تكنولوجيا / اليوم السابع

ما علاقة إيلون ماسك بجيفرى إبستين؟.. القصة الكاملة فى 5 نقاط

كتبت هبة السيد

الثلاثاء، 03 فبراير 2026 09:00 ص

عاد الملياردير التقني إيلون ماسك إلى دائرة الجدل مجددًا، لكن هذه المرة لأسباب سلبية، بعدما أفرجت وزارة العدل الأمريكية عن الدفعة الأحدث من "ملفات إبستين"، حيث أظهرت الوثائق أن ماسك كان يعتزم زيارة جزيرة جيفري إبستين الخاصة في مناسبتين منفصلتين. 

وتشير الرسائل الإلكترونية، عند قراءتها في ظاهرها، إلى وجود تواصل ودي نسبيًا بين ماسك وإبستين، ما أثار موجة جديدة من الاتهامات التي وضعت ماسك في دائرة الشبهات إلى جانب شخصيات أخرى وردت أسماؤها في تلك الملفات.

ورغم إقراره بوجود هذه المراسلات، نفى ماسك بشدة أي اتهامات، واعتبر أن التواصل كان محدودًا للغاية، وأن التقارير الحالية تسيء ما ورد في رسائله، ونشر ماسك ردًا مطولًا على منصة "إكس"، شدد فيه على أنه لم يرتكب أي خطأ، مؤكدًا أن الخطط التي نوقشت في الرسائل لم تنفذ أصلًا بعد إلغائها، وأوضح أنه كان يعلم مسبقًا أنه سيتعرض لحملة تشويه واسعة، رغم عدم حضوره أي حفلات لإبستين أو سفره على متن طائرته الخاصة أو زيارته لجزيرته. 

وفيما يلي تفاصيل القصة حتى الآن في خمس نقاط:

أول محاولة لزيارة جزيرة إبستين

تتضمن الوثائق الجديدة، وهي جزء من أرشيف يتجاوز ثلاثة ملايين صفحة، رسائل متبادلة بين ماسك وإبستين خلال عامي 2012 و2013، ناقشا خلالها إمكانية زيارة جزيرة "ليتل سانت جيمس" الخاصة في البحر الكاريبي.

في نوفمبر 2012، سأل إبستين ماسك عن عدد الأشخاص المتوقع قدومهم إلى الجزيرة، ليرد ماسك قائلًا "ربما تالولا وأنا فقط"، في إشارة إلى زوجته آنذاك تالولا رايلي، كما تشير الوثائق إلى أن ماسك تحدث عن إقامة "أكثر الحفلات جنونًا" على الجزيرة، متسائلًا "أي يوم أو ليلة ستكون الحفلة الأكثر صخبًا على جزيرتك؟".


وفي رسالة بتاريخ 25 ديسمبر، أبلغ إبستين ماسك بأنه سيلتقيه في سانت بارث، مشيرًا إلى أن الأجواء في الجزيرة قد تكون غير مريحة لزوجته، ليرد ماسك بأن "النسبة ليست مشكلة بالنسبة لتالولا".

المحاولة الثانية التي لم تكتمل

في ديسمبر 2013، حاول ماسك مرة أخرى ترتيب زيارة للجزيرة، حيث كتب "سأكون في منطقة جزر العذراء البريطانية وسانت بارث خلال العطلات، هل هناك وقت مناسب للزيارة، ورد إبستين مرحبًا، مؤكدًا استعداده لاستقباله في أي وقت، قائلًا "أي يوم من الأول حتى الثامن، ويمكننا ترتيب الأمر حسب الظروف، هناك دائمًا متسع لك"، لكن لاحقًا أبلغ إبستين ماسك بأن التزامات عمله ستجبره على البقاء في نيويورك، ما أدى إلى إلغاء الزيارة، معربًا عن خيبة أمله وتأجيل اللقاء إلى موعد لاحق.

ماسك يتهم الإعلام بشن هجوم ضده

على منصة "إكس"، رفض ماسك بقوة ما أثير حول تواصله مع إبستين، مؤكدًا أنه كان من أكثر الداعمين للإفراج الكامل عن ملفات القضية وملاحقة المتورطين في إساءة معاملة الأطفال، واعتبر أن وسائل الإعلام التقليدية وبعض التيارات اليسارية تقود حملة منظمة ضده.

وكتب ماسك "لم يقاتل أحد من أجل النشر الكامل لملفات إبستين ومحاسبة من أساءوا للأطفال أكثر مني، وكنت أعلم أن الإعلام التقليدي والدعاية اليسارية والمتورطين الحقيقيين سيلجأون إلى الإنكار ثم الهجوم المضاد".

نفي السفر على طائرة إبستين أو حضور حفلاته

أكد ماسك أنه كان يعلم مسبقًا أنه سيتعرض لهجوم واسع بعد نشر الملفات، لكنه شدد على أنه لم يسافر مطلقًا على متن طائرة "لوليتا إكسبريس"، ولم يزر جزيرة إبستين أو يحضر أي من حفلاته،
كما واصل نفيه معرفة جيسلين ماكسويل، شريكة إبستين السابقة، موضحًا أن الصورة الشهيرة التي جمعته بها كانت "ظهورها المفاجئ" في صورة التقطت خلال حفل نظمته مجلة "فانيتي فير"، ورد ماسك سابقًا على مزاعم زيارته للجزيرة بعبارة مقتضبة "هذا غير صحيح".

ماسك يعتبر الألم الشخصي ثمنًا مقبولًا

أشار ماسك إلى أن الاتهامات الحالية تسببت له في معاناة كبيرة، لكنه يرى أن تحمل هذا الألم يظل مقبولًا إذا كان من شأنه المساعدة في حماية الأطفال الذين يزعم تعرضهم للإساءة، واعتبر أن من واجب الأقوياء حماية من لا يستطيعون حماية أنفسهم، وقال ماسك "سأقبل بكل ألم محتمل في المستقبل إذا كان ذلك سيساعد في حماية الأطفال ومنحهم فرصة لحياة سعيدة".

وفي منشور منفصل، هاجم ماسك شخصيات أخرى يزعم أنها زارت الجزيرة، ووجه انتقادًا مباشرًا لمؤسس مايكروسوفت بيل جيتس، قائلًا "لا يحق لبيل جيتس الحديث عن رفاهية الأطفال في ظل علاقته بجيفري إبستين".


 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا