عبدالخالق عبدالله: العلاقات بين الرياض وأبوظبي تمرّ بمرحلة توتر غير مسبوقة بسبب الملف اليمني
أثار نقاش على قناة فرانس 24 حول مستقبل العلاقات الإماراتية–السعودية، على خلفية ملف اليمن، إقرارات لافتة من الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، الذي أكد وجود توتر غير مسبوق بين البلدين رغم ما وصفه بالانسحاب الإماراتي الكامل من اليمن.
وجاء ذلك رداً على تساؤلات المذيعة في حلقة تابعها محرر الهدهد بشأن ما إذا كانت العلاقات بين الرياض وأبوظبي قد تحسنت بعد تصريحات سعودية ربطت مستقبلها بانسحاب الإمارات الكامل من اليمن.
وقال عبدالله إن بلاده أعلنت رسميًا أنها لم تعد معنية بالملف اليمني شمالًا أو جنوبًا، وأنها انسحبت "كليًا ونهائيًا" من اليمن، مشيرًا إلى أن الوجود الإماراتي السابق كان يتركز – بحسب وصفه – على مواجهة الإرهاب.
وأقرّ عبدالله بوجود توتر غير مسبوق في العلاقات الثنائية، مؤكدًا أن هذا المستوى من الخلاف لم تشهده العلاقات السعودية–الإماراتية من قبل، لكنه رأى في الوقت نفسه أن التوتر بلغ ذروته وقد يكون في طريقه إلى التراجع.
وأوضح أن جوهر الخلاف يتمحور حول ملف اليمن وما وصفه بسوء الفهم الذي رافق هذا الملف بين البلدين، رغم إعلان الإمارات انسحابها. واعتبر أن الخلافات بين الحلفاء أمر طبيعي في العلاقات الدولية، مستشهدًا بخلافات بين قوى كبرى مثل الولايات المتحدة وأوروبا، مؤكداً أن الحلفاء قد يتشاجرون لكنهم غالبًا ما يعودون إلى التفاهم.
وأشار إلى وجود تصعيد إعلامي سعودي في الفترة الأخيرة، مقابل توجه إماراتي – حسب قوله – نحو التهدئة وضبط النفس وتغليب الحكمة، محذرًا من أن استمرار الخلاف قد تكون له تداعيات سلبية على مجلس التعاون الخليجي والمنطقة عمومًا.
واختتم عبدالله حديثه بالتأكيد على أن تصريحات ومبادرات تصالحية صدرت مؤخرًا عن مسؤولين سعوديين، من بينهم وزراء الخارجية والإعلام والمالية، تعزز قناعته بأن التوتر القائم مرشح للانحسار خلال الفترة المقبلة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نيوز لاين ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نيوز لاين ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
