ديني / الطريق

الشيخ خالد الجندي يكشف أسباب الفجوة بين الشباب والخطاب الدينياليوم الثلاثاء، 3 فبراير 2026 03:51 مـ

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن حالة العزلة التي يشعر بها بعض أفراد المجتمع، وكذلك الفجوة التي يلمسها الشباب أحيانًا بينهم وبين المشايخ، تعود في الأساس إلى مشكلة في الخطاب ومشكلة في التواصل، موضحًا أن الأزمة الحقيقية ليست في الدين ذاته وإنما في طريقة تقديمه وفن الحديث مع الناس، مشيرًا إلى أن التواصل الفعّال يقوم على أربعة عوامل رئيسية لا غنى عنها.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من معرض القاهرو للكتاب، في حلقة خاصة ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن العامل الأول هو العلم، مؤكدًا أن العلم الشرعي لا يؤخذ إلا من مظانه الصحيحة ومؤسساته الرسمية المعتمدة، ثم يأتي العامل الثاني وهو الثقافة، موضحًا أن الثقافة تختلف تمامًا عن العلم، وتعني الإلمام بمتغيرات العصر ولغة الزمن الحديث ووسائل التواصل المجتمعي، وهو ما يجعل الخطاب قريبًا من الناس وقادرًا على الوصول إليهم.

وأشار الشيخ خالد الجندي إلى أن العامل الثالث يتمثل في الشخصية، لافتًا إلى أهمية أن يكون صاحب الخطاب صاحب شخصية كاريزمية قيادية قادرة على التأثير والتأثر، بينما يتمثل العامل الرابع في الموهبة، مؤكدًا أن هذه مسألة فطرية لا يستطيع إنسان أن يصنعها لغيره، لكنها تظل عنصرًا حاسمًا في نجاح أي خطاب.

وفيما يتعلق بمفهوم التطرف، أوضح الشيخ خالد الجندي أن التطرف هو الابن الشرعي الوحيد للتعصب، مبينًا أن الأمر يبدأ بحالة تعصب ثم يتحول إلى تطرف وقد ينتهي إلى إرهاب، مشيرًا إلى أن هذا النمط يتكرر في مجالات كثيرة من حياتنا، وضرب مثالًا بالتعصب الرياضي الذي أفسد الرياضة وحولها من متعة وتنافس شريف إلى ساحة صراع وقتال.

وتابع عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية حديثه موضحًا أن الأمر ذاته ينطبق على الوطنية والمواطنة، فالمواطنة قيمة سامية وعالية نفتخر بها في ، لكن التطرف فيها قد يصيب بعض الناس بحالة من الاستعلاء، وهو ما يفرغ القيم من مضمونها الحقيقي، مؤكدًا أن الهدف هو الفهم والعلاج لا الاتهام.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا