مع اقتراب المناسبات والأعياد، تعود الألعاب النارية لتغزو الشوارع والأحياء السكنية، ناشرة أجواء من الضوضاء والفوضى، وسط تحذيرات متزايدة من خطورتها على الأرواح والممتلكات، خاصة في ظل انتشار أنواع شديدة الخطورة بين الأطفال والمراهقين.
- آراء المواطنين:
إزعاج وخطر يهدد الأسر أعرب عدد كبير من المواطنين عن استيائهم من الانتشار العشوائي للألعاب النارية، مؤكدين أنها لم تعد وسيلة للترفيه بل مصدر قلق دائم.
ويقول أحد السكان: "الألعاب النارية بتخوف الأطفال وبتسبب فزع لكبار السن، غير الإصابات اللي بنسمع عنها كل يوم"، بينما ترى ربة منزل أن "غياب الرقابة شجّع التجار على بيعها بدون حساب، خصوصًا للأطفال".
في المقابل، يرى آخرون أن المشكلة لا تكمن في الألعاب النارية نفسها، بل في سوء استخدامها وبيعها دون ضوابط.
- الخطر الحقيقي للألعاب النارية
يحذر متخصصون من أن الألعاب النارية قد تتسبب في: حروق خطيرة تصل إلى بتر الأصابع أو تشوهات دائمة إصابات بالعين قد تؤدي إلى فقدان البصر حرائق في المنازل والسيارات حالات اختناق وفزع بين الأطفال وكبار السن ترويع المواطنين وتهديد السلم العام وتشير تقارير غير رسمية إلى تزايد أعداد المصابين سنويًا، خاصة بين الأطفال، نتيجة التعامل غير الآمن مع هذه المواد الخطرة.
- رأي الدين:
لا ضرر ولا ضرار أكد عدد من علماء الدين أن استخدام الألعاب النارية بشكل يسبب الأذى أو الترويع محرم شرعًا، استنادًا إلى القاعدة الفقهية: "لا ضرر ولا ضرار". وأوضحوا أن إدخال الخوف على الناس، أو تعريض النفس والغير للخطر، يتنافى مع تعاليم الإسلام، مشددين على أن الفرح المشروع لا يكون على حساب سلامة الآخرين.
- رأي القانون:
عقوبات رادعة للمخالفين ينص القانون على تجريم حيازة أو تصنيع أو تداول الألعاب النارية دون ترخيص، باعتبارها مواد خطرة.
وتصل العقوبات إلى: الحبس الغرامة المالية مصادرة المضبوطات وذلك في إطار جهود الدولة للحد من هذه الظاهرة وحماية المواطنين.
- أخطر أنواع الألعاب النارية المنتشرة
يحذر خبراء الأمن من بعض الأنواع شديدة الخطورة، أبرزها: الصواريخ محلية الصنع البمب والشماريخ القوية الطلقات الصوتية عالية الانفجار الألعاب النارية المجهولة المصدر وتُعد هذه الأنواع الأخطر، نظرًا لعدم خضوعها لأي مواصفات أمان.
- دعوة للتوعية والمسؤولية
في ظل هذه المخاطر، يطالب مواطنون وخبراء بضرورة: تشديد الرقابة على الأسواق منع بيع الألعاب النارية للأطفال تكثيف حملات التوعية الإعلامية تفعيل دور الأسرة في الرقابة والتوجيه الخلاصة الألعاب النارية قد تبدأ بفرحة، لكنها تنتهي أحيانًا بمأساة.
وبين تحذيرات الدين، وحزم القانون، وصوت المواطنين، تبقى المسؤولية مشتركة لحماية الأرواح والحفاظ على أمن المجتمع.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
