سياسة / اليوم السابع

وزارة الزراعة تضبط 209 أطنان من اللحوم والأسماك الفاسدة وتكثف الرقابة استعداداً لرمضان

أعلن الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم واستصلاح الأراضي، عن نتائج الحملات الرقابية المكثفة التي نفذتها الهيئة العامة للخدمات البيطرية خلال شهر يناير الماضي، مؤكداً أن حماية صحة المواطن وضبط الأسواق تأتي على رأس أولويات الوزارة، خاصة مع قرب حلول شهر المبارك.

حصاد شهر يناير: ضبطيات ضخمة ومحاضر بالجملة
وكشف الدكتور خالد جاد، في مداخلة هاتفية مع برنامج "ستوديو إكسترا" المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، عن ضبط 209 أطنان من اللحوم والدواجن والأسماك غير الصالحة للاستهلاك الآدمي في مختلف المحافظات خلال شهر واحد فقط. وأوضح أنه تم تحرير أكثر من 1003 محاضر للمخالفين، مشيراً إلى أن هذه الأرقام تعكس حجم الجهد المبذول واليقظة الرقابية العالية لمنع وصول هذه المنتجات إلى مائدة المواطن.

 

الاستعداد لرمضان: تشديد القبضة الرقابية
وأشار المتحدث إلى أن الوزارة بدأت بالفعل في تنفيذ خطة استباقية لاستقبال شهر رمضان، الذي يشهد زيادة كبيرة في معدلات الاستهلاك. وتتضمن الخطة: تكثيف حملات التفتيش: مضاعفة عدد اللجان التفتيشية الميدانية للرقابة على كافة منافذ البيع والمجازر. مراقبة سلاسل الإمداد: متابعة عمليات الذبح والتخزين والنقل لضمان سلامة الأغذية في كافة مراحلها. الرقابة غير التقليدية: ملاحقة المتلاعبين الذين يلجؤون لتخزين السلع في أماكن غير مرخصة أو داخل المنازل بعيداً عن أعين الرقابة.

توازن الأسواق ومواجهة الاحتكار
وأوضح د. جاد أن الوزارة تعمل في مسار موازٍ لزيادة المعروض من المنتجات الغذائية عبر منافذها الثابتة والمتحركة (مثل سوق الدقي) بأسعار تنافسية، وذلك لكسر أي محاولات للاحتكار أو المغالاة في الأسعار، وضمان توافر البروتين الحيواني بجودة عالية وسعر عادل للمستهلك.

رسالة طمأنة للمواطنين
واختتم الدكتور خالد جاد حديثه بالتأكيد على أن تعليمات الزراعة واضحة بضرورة "الضرب بيد من حديد" على كافة المخالفين، مشدداً على أن الوزارة لن تتهاون في أي تلاعب يمس أمن الغذائي أو صحة مواطنيها، داعياً المواطنين إلى الاطمئنان لوجود رقابة صارمة تتابع كل ما يُعرض في الأسواق.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا