التقرير أعد بمناسبة القمة العالمية للحكومات
**
ثلث سكان الإمارات بلا مخاوف اقتصادية أو وظيفية كبرى
**
19 % يضعون القضايا البيئية على رأس الأولويات
**
العمل والتوظيف ثانياً بنسبة 12%
**
12 % يرون تطوير البنية التحتية أولوية وطنية
**
63 % متفائلون بمستقبل الجيل القادم
**
7 % فقط يعتبرون القضايا الاقتصادية المشكلة الأهم
قال تقرير نشرته شركة غالوب بمناسبة انعقاد القمة العالمية للحكومات إن ما يقرب من ثلث سكان دولة الإمارات لا يواجهون مخاوف كبيرة تتعلق بالاقتصاد أو الوظائف أو السلامة.
ونشرت شركة غالوب النتائج في اليوم الثاني من القمة العالمية للحكومات. وأظهر الاستطلاع أن مستويات الرضا بين سكان الإمارات هي الأعلى مقارنة بأي دولة أخرى، تليها الكويت ثم البحرين.
وحملت الدراسة عنوان «أهم مشكلة في العالم: ما الذي يحتاج القادة إلى سماعه في عام 2026»، حيث حلّلت آراء بالغين من 107 دول. ودرست القضايا التي يحددها الناس باعتبارها الأكثر أهمية التي تواجه بلدانهم، وما الذي يرغبون أن يعطيه القادة الأولوية.
4 محاور
رغم تصنيف المخاوف ضمن 12 فئة رئيسية، فقد هيمنت عالمياً أربعة محاور: القضايا الاقتصادية، والعمل والتوظيف، والسياسة والحكومة، والسلامة والأمن.
وقال جون كليفتون، الرئيس التنفيذي لشركة غالوب: «الناس لا يشعرون بالتقدم من خلال مخططات الناتج المحلي الإجمالي. إنهم يشعرون به عبر الأمان والكرامة والفرص في حياتهم اليومية. القادة الذين يتجاهلون ذلك يخاطرون بحل المشكلات الخاطئة».
وفي الإمارات، أظهر الاستطلاع أن القضايا البيئية جاءت في صدارة الاهتمامات بنسبة 19 في المئة، تلتها قضايا العمل والتوظيف بنسبة 12 في المئة، ثم البنية التحتية بنسبة 12 في المئة، والاقتصاد بنسبة 7 في المئة.
وتشير النتائج إلى مستوى عالٍ من الثقة بين المواطنين والمقيمين في مسار الدولة. ويتوافق ذلك مع «مؤشر إيدلمان للثقة 2026» الصادر الشهر الماضي، الذي صنّف الإمارات في المرتبة الأولى عالمياً من حيث الثقة في الحكومة.
وعلى الصعيد العالمي، قال نحو 32 في المئة من المشاركين إنهم يعتقدون أن الجيل القادم سيكون أفضل حالاً. وفي الإمارات، ترتفع هذه النسبة إلى 63 في المئة.
وأوضحت غالوب أن البحث يُظهر أن التجارب اليومية والتصورات الشخصية تشكّل المخاوف الوطنية بدرجة أقوى من المؤشرات الخارجية وحدها.
الاتجاهات العالمية
وعلى مستوى الاتجاهات العالمية، جرى تصنيف الاقتصاد باعتباره القضية الوطنية الأهم في 71 دولة من أصل 107 شملها الاستطلاع. وكانت المخاوف الاقتصادية أعلى بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و34 عاماً، كما كانت النساء أكثر ميلاً من الرجال إلى اعتبار القضايا الاقتصادية المشكلة الأولى في بلدانهم.
وجاءت المخاوف المرتبطة بالعمل في المرتبة الثانية عالمياً. ورغم ارتباط ارتفاع معدلات البطالة بزيادة القلق، خلصت الدراسة إلى أن عدم الرضا يرتبط بشكل أوثق بإحساس الناس بمدى ارتباطهم بالعمل، وليس بحالة التوظيف وحدها.
وفي الدول الأكثر ثراءً واستقراراً، تركزت المخاوف بشكل أكبر على السياسة والحوكمة، ولا سيما في الأماكن التي تنخفض فيها الثقة بالمؤسسات. وكان الأشخاص الأقل ثقة بالحكومة والمحاكم والانتخابات والجيش والمؤسسات المالية أكثر ميلاً إلى اعتبار السياسة المشكلة الرئيسية في بلدانهم.
أما في الدول المتأثرة بالحروب أو العنف أو عدم الاستقرار، فقد طغت المخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن الجسدي على غيرها، بما في ذلك القضايا الاقتصادية والسياسية. وأشارت غالوب إلى أنه في الدول الخارجة من نزاعات أو المتأثرة بها، تتصدر قضايا السلام والأمن أولويات الرأي العام، بينما تبرز اهتمامات أخرى في الدول الأكثر استقراراً.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
