أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم (الأربعاء)، معبر رفح. وألغت تنسيق سفر الدفعة الثالثة من المرضى والجرحى من قطاع غزة عبر المعبر الحدودي، بعد نحو 48 ساعة فقط من افتتاحه بشكل محدود، في خطوة جديدة تعمق معاناة المرضى وتفضح استمرار القيود الإسرائيلية المشددة على حركة السفر.
إلغاء سفر المرضى
وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة رائد النمس: إنهم «أُبلغوا رسمياً ودون إبداء أسباب، بإلغاء تنسيق سفر المرضى والجرحى عبر المعبر، رغم بدء الطواقم الطبية تجهيز دفعة جديدة من الحالات الحرجة للمغادرة.
وأضاف أن القرار جاء بشكل مفاجئ، ما أدى إلى تعطيل سفر عشرات المرضى الذين كانوا يستعدون لمغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، في ظل الانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية في غزة.
فيما أفاد منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية بالضفة الغربية وغزة بأن معبر رفح فتح صباح اليوم بخلاف التقارير المنشورة، لكن منظمة الصحة العالمية لم تقدم تفاصيل التنسيق اللازمة لأسباب إجرائية، وعند تقديمها سيسمح للفلسطينيين بالمغادرة من معبر رفح.
ويأتي، قرار وقف السفر في المعبر بعد ادعاء الجيش الإسرائيلي إصابة ضابط في قوات الاحتياط بـ«جروح خطيرة» في هجوم شمال قطاع غزة، وتأكيد وسائل إعلام إسرائيلية أن«تل أبيب سترد بشكل قاسٍ».
عراقيل وصعوبات إسرائيلية
وذكرت مصادر فلسطينية، أن 40 فلسطينياً من العائدين إلى قطاع غزة وصلوا بعد فترة انتظار طويلة. وجاءت عودتهم وسط عراقيل وصعوبات وصفت بأنها كبيرة فرضها جيش الاحتلال على المعبر، شملت التفتيش والتحقيق والتضييق على حركة المسافرين.
وبشكل محدود وبقيود مشددة، بدأ في الـ2 من فبراير الجاري تشغيل معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة، للمرة الأولى منذ نحو عامين، إذ كان من المتوقع وفق الاتفاق أن يعبر إلى القطاع في اليوم الأول 50 فلسطينياً، وإلى مصر 50 مريضاً مع مرافقَين لكل شخص، لكن لم يصل إلى القطاع سوى 12 فلسطينياً، ولم يغادره سوى 8.
لا تحسن على دخول المساعدات
من جانبها، وصفت حركة حماس التنكيل بالعائدين من معبر رفح بأنه «جريمة»، وطالبت الوسطاء والدول الضامنة بالتحرك الفوري لوقف هذه الممارسات، كما أكدت أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يقيد دخول المساعدات بشكل كبير إلى القطاع. وأكدت أنه لم يطرأ أي تحسن على دخول المساعدات، رغم دخول اتفاق وقف الحرب على غزة مرحلته الثانية.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم إنه مع تأثر قطاع غزة بمنخفض جوي جديد، تتفاقم الأوضاع الكارثية للنازحين في خيامهم، ويزيد من ذلك منع إدخال الوقود والغاز إلا بكميات شحيحة جداً.
بدوره، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تسهيل مرور المساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى قطاع غزة، بما في ذلك عبر معبر رفح.
وقال خلال جلسة سنوية للجنة الأممية المعنية بحقوق الفلسطينيين: إن أي حل مستدام في غزة يجب أن يكون متسقاً مع القانون الدولي، وأن يؤدي إلى حكم فلسطيني موحد وشرعي ومعترف به دوليا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
