منوعات / صحيفة الخليج

«إكسبوجر» يفتح نوافذ الصورة أمام عيون أطفال الشارقة

*حميد الزعابي: المهرجان منصة تعليمية ملهمة
شهدت فعاليات المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر»، في يومه الختامي، أمس الأربعاء، جلسة بعنوان «صور من خلال عيون الأطفال» استضافت فيها «منصة حضارة» وفد مجلس شورى أطفال الشارقة، بهدف تمكينهم من مناقشة الصورة كلغة بصرية للتعبير عن الذات والتواصل الإنساني، وأداة لفهم العالم والتعرّف إلى الثقافات.
أقيمت الجلسة بمشاركة حميد حسين الزعابي، رئيس المجلس، وعابدة أحمد، نائب الرئيس، وريم النقبي، أمين السر، إلى جانب الأعضاء جوري جاسم، خالد النقبي، ميثاء المزروعي، ومحمد سالم المزروعي.
وافتتح الزعابي الجلسة بتأكيد أن «إكسبوجر» أصبح منصة تعليمية ملهمة وشاملة، معرباً عن سعادته بإتاحة الفرصة لأعضاء مجلس شورى أطفال الشارقة للتعبير عن أنفسهم في جلسة تشكّل عدستهم الخاصة التي تروي العالم كما يرونه بعيونهم، والتعبير عن أفكارهم وأحلامهم، وطرح آرائهم، والمشاركة في بناء مجتمعهم الذي يعتزون بالانتماء له برؤية القيادة الحكيمة التي علمتهم أن الطموح لا حدود له.
وقدّمت الجلسة الأطفال بوصفهم صنّاعاً للمعنى ومفسّرين للصورة، لا مجرد متلقّين لها، في طرحٍ يعكس نضجاً في قراءة السرد البصري، ويعزّز المشاركة الفاعلة للأجيال الجديدة في النقاشات المهمة.
وناقشت عابدة أحمد دور الصورة لغة للتعبير، مشيرة إلى أن اللقطة تتكلم جميع لغات العالم، ولا تحتاج إلى ترجمة وشرح طويل، لأنها ترتبط بالسمات المشتركة بين جميع البشر. وذكرت أن كل إنسان يقرأ الصورة بطريقته الخاصة، حسب تجربته وعمره وثقافته، كما أنها تُوصل إحساساً أقوى من ألف كلمة مهما اختلفت اللغات، والثقافات، والأعمار.
وسلطت ريم النقبي الضوء على قدرة الصورة على نقل الأحاسيس والمشاعر للمشاهدين مباشرة، مشيرة إلى أن وراء كل صورة شعوراً مهماً، وأنها تعبّر عن إحساس الإنسان وتروي قصصاً فريدة.
لغة قوية
في محور «دور الصورة في بناء الهوية الوطنية والقيم: كيف تحكي الصورة عن بلدنا وتاريخ أجدادنا دون أن نكتب حرفاً واحداً»، ناقش كلٌّ من خالد النقبي، وجوري جاسم، كيف يمكن للقطة أن تكون لغة قوية يعبّر بها الأطفال عن هويتهم، ويكتشفون العالم من حولهم بطريقة تفاعلية وممتعة.
وأشار المتحدثان إلى أن الصورة لغة جميلة لا تحتاج إلى كلمات، وأن تصوير الأطفال لمعالم بلادهم وتراثهم وعاداتهم يساعدهم أكثر على التعرّف إلى هويتهم الوطنية وتعلّم القيم بطريقة سهلة ومؤثرة، مؤكدين أن الصور تغرس في نفوسهم قيم الانتماء والمحبة والاحترام والتعاون والمسؤولية، وتسهم في فهم تاريخ الوطن بصرياً.
وتناولت ميثاء ومحمد المزروعي محور «دور الصورة في تنمية الخيال والإبداع واكتشاف العالم.. كيف تساعدنا الصورة على تخيل أشياء جديدة أو أماكن لم نرها من قبل». وعرضا مجموعة من الصور تبين علاقة الصورة بالخيال.
وعرض محمد المزروعي صوراً أيقونية من العالم، من بينها أزهار الكرز في ، وتمثال الحرية في نيويورك، وقوافل الجمال أمام أهرامات ، موضحاً كيف يمكن لصورة واحدة أن تختصر مكاناً وتاريخاً وهوية كاملة في ذهن المتلقي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا