أكّد وزراء وقادة ومسؤولون وخبراء عالميون، أن استدامة الحوار المعرفي الدولي، وتبادل أفضل الممارسات الحكومية بين الحكومات، يسهم في تطوير نماذج حكومية تستشرف الفرص في عالم سريع التغيير، تنعكس إيجاباً على بناء مجتمعات أكثر جاهزية للمستقبل، مشددين على أهمية دور الحكومات في تبنّي «صناعة قادة المستقبل»، وبناء الاقتصادات المرنة.
جاء ذلك، خلال منتدى تبادل الخبرات الحكومية، حيث بحث مجموعة من القضايا المحورية المرتبطة بالقيادة والمسؤولية، والتنمية البشرية، وبناء الاقتصادات المرنة، ودور الحكومات في إعداد قادة المستقبل، بمشاركة قيادات حكومية وخبراء من مختلف دول العالم.
ألقى سانتياغو بينيا بالاسيوس، رئيس الباراغواي كلمته الرئيسية في المنتدى، استعرض خلالها مسؤولية قادة اليوم في تطوير منظومات الدول، لتتسم بالمرونة والقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية، في ظل مشهد عالمي سريع التحول والتغير.
ولفت إلى أن القيادة المسؤولة ترتكز على ثلاثة أركان أساسية: الثقة، والمسؤولية الاجتماعية، والاستدامة، مشدداً على أنه لا يمكن لأيّ دولة أن تتقدم بمفردها. وقال: «إذا كانت التحديات التي نواجهها عالمية، فلا يمكن أن يكون الحل هو العزلة، بل يجب أن يكون شراكات أعمق وأكثر ذكاء، تُحقق نتائج ملموسة، نحتاج إلى شراكات مبنية على الثقة، شراكات تُعزز المؤسسات، وتُرسخ الشفافية، وتُعلي سيادة القانون».
استكشفت جلسة «قوة رأس المال البشري» أهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره المحرك الأساسي للنمو والتنمية المستدامة، لجورو ماتسوت، رئيس الوزراء بصربيا، وضرورة الاهتمام بالعنصر البشري، وتأثيره في عملية التنمية وتحقيق الدول لتقدم مستدام، وتعزيز مستويات الرفاهية المجتمعية، والاستثمار في برامج تطوير القدرات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
