عرب وعالم / الامارات / الامارات اليوم

دعوى من لاعب ضد منصات ألعاب الكترونية: سببت لي الإدمان

  • 1/2
  • 2/2

 

رفع لاعب ألعاب دعوى قضائية ضد مطوري لعبتي Fortnite وMinecraft، بالإضافة إلى شركة مايكروسوفت، متهما إياهم بالتسبب في ​​إدمان اللعبتين.

ويقاضي كايدن بريدن الشركات لعدم تضمينها "إجراءات وقائية" في ألعابها لمنع الإدمان، وذلك وفقًا لدعوى قضائية جديدة من 56 صفحة، نشرتها مجلة Complex لأول مرة. وقد رُفعت الدعوى في محكمة نيويورك الجنوبية في 23 يناير.

وتقول الدعوى: "هناك بعض ألعاب الفيديو التي تُشكل مخاطر جسيمة ومعروفة على اللاعبين. وتسعى هذه الدعوى إلى محاسبة كل مدعى عليه لتقصيره في التحذير من المخاطر المعروفة المرتبطة بالإفراط في استخدام ألعاب الفيديو، وعدم تضمينه إجراءات وقائية متاحة، واختياره بدلاً من ذلك تنفيذ تسببت في هذه المخاطر وزادتها، بهدف زيادة أرباحه".

ويتهم بريدن الشركات بالإهمال والاحتيال، واصفًا ممارساتها التجارية بأنها "مضللة، وغير عادلة، وغير أخلاقية، ومتهورة". كما يصف عاداته في الألعاب بأنها "قهرية وغير منظمة"، ويدّعي في الدعوى القضائية أنه "غير قادر على كبح جماح استخدامه".

ووفقًا للدعوى، يُظهر بريدن أعراضًا شبيهة بأعراض الانسحاب عندما لا يلعب الألعاب التي أدمنها. ويصف أعراض الانسحاب بأنها "غضب، وتخريب للممتلكات، وسلوك قهري ومعادٍ للمجتمع"، بالإضافة إلى الأرق. وتزعم الدعوى أن "إدمان المدعي على الألعاب كان له تأثير مستمر وكبير على حياته وسلامته".

ويطالب بريدن بتعويض عن الألم والمعاناة، والضيق النفسي، ونفقاته الطبية، وأتعاب المحاماة، وتعويضات عن "الإصابات البليغة التي لحقت به استخدامه لمنتجات ألعاب الفيديو الخاصة بالمدعى عليه".

وقد ازدادت الدعاوى القضائية ضد مطوري الألعاب بسبب ممارسات يُزعم أنها تهدف إلى إيقاع اللاعبين في دوامة الإدمان على الألعاب شيوعًا في السنوات الأخيرة، حيث تركز الدعاوى على ميزات مثل صناديق الغنائم وغيرها من الآليات المصممة لمكافأة اللاعبين على اللعب المتكرر والمستمر.

 

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا