باحث سياسي يكشف خريطة مراكز القوى… واسم الرئيس هادي يتصدر التحالفات المهدِّدة للحكومة المرتقبة
مع اقتراب ساعة الصفر لإعلان التشكيل الوزاري الجديد، رسم الباحث السياسي عبدالسلام محمد خريطة معقدة لمراكز القوى و"اللوبيات" المتوقع تنافسها داخل أروقة الحكومة القادمة، كاشفاً عن تحالفات غير مرئية تهدف للسيطرة على مفاصل القرار.
وفيما يلي خريطة اللوبيات الخمسة المتصارعة، وفق الباحث السياسي:
لوبي الإمارات: وصفه بـ "الأخطر"، حيث يعتمد استراتيجية التواجد عبر شخصيات مقبولة موزعة على كافة المكونات، مع سعي حثيث لاختراق "لوبي الرئاسة" عبر التنسيق مع المنظمات الدولية.
لوبي المنظمات الدولية: قوة نافذة تسعى للحفاظ على حصتها وتأثيرها التقليدي (منذ عام 2011)، وتعد الرقمان الصعب في توجيه دفة الوزارات الخدمية.
لوبي حزب الإصلاح: الأقوى تاريخياً، لكنه ينهج هذه المرة "تكتيك الانسحاب" من الواجهة لتجنب الاستهداف، مع التركيز على تحصين نفوذه في المناصب المتوسطة والارتباط بالقوى القبلية.
لوبي الرئيس العليمي: يتسم بالوسطية، ويعتمد في قوته على الاحتفاظ بالوزارات السيادية (الدفاع، الخارجية، المالية) لإحداث توازن مع بقية القوى.
لوبي الرئيس السابق هادي: الأضعف حالياً، وقد تمت إزاحته أو "احتواؤه" من قبل أطراف أخر الجديدة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نيوز لاين ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نيوز لاين ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
