دشنت البرتغال مشاركتها ضيف شرف في الدورة الـ 23 من «أيام الشارقة التراثية» بعروض فنية ورقصات شعبية، نالت إعجاب الجمهور، وأكدت عمق التراث والثقافة البرتغاليين.
ويأتي اختيار البرتغال ضيف شرف الأيام التراثية في إطار رؤية الشارقة الاستراتيجية لتعزيز التواصل الثقافي مع الغرب، مستندة إلى تاريخ مشترك يمتد أكثر من ثمانية قرون بين الحضارة الإسلامية وغرب الأندلس، ما يعكس عمق التمازج الحضاري بين الإمارة والبرتغال.
وتجسدت هذه العلاقة التاريخية منح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، القلادة الكبرى لوسام كامويش، أعلى وسام شرف ثقافي سيادي في البرتغال، وافتتاح سموه مركز الدراسات العربية في جامعة كويمبرا، ما يؤكد أن الإرث العربي جزء أصيل من الهوية البرتغالية.
ويعكس التعاون بين معهد الشارقة للتراث وعدد من المتاحف البرتغالية أن الاحتفاء بالبرتغال ليس مجرد استضافة لدولة أوروبية؛ بل هو استدعاء لفصل مضيء من التاريخ العربي – الأوروبي المشترك، حيث يظهر الأثر العربي في الهندسة المعمارية وفن «الأزوليجو» واللغة خيطاً ذهبياً يربط بين الثقافتين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
