في عالم برامج الترتيل والتجويد، ظهر برنامج "دولة التلاوي" ليكون الأكثر تأثيرًا وإثارة في اكتشاف المواهب الجديدة، فهو ليس مجرد برنامج تلفزيوني، بل ظاهرة ثقافية ودينية يشهد لها الجمهور.
- هدف البرنامج:
أكثر من مجرد ترتيل يقدم البرنامج فرصة فريدة لاكتشاف الأصوات الذهبية والمواهب الصاعدة في تجويد القرآن الكريم، مع التركيز على الأسلوب العلمي والصوتي المتميز.
ومن خلال منافسات حماسية وحلقات مثيرة، أصبح البرنامج منصة لكل شاب وطفل يحلم بأن يصبح نجم ترتيل القرآن.
- أين يمكن متابعته؟
يتابع الجمهور البرنامج على قنوات الحياة وCBC والناس، بالإضافة إلى منصة Watch It الرقمية، ما جعله متاحًا لكل بيت وكل شخص دون استثناء.
- رأي المواطنين.. وصدمة الجماهير
أثارت حلقات البرنامج تفاعلًا واسعًا بين المواطنين: يقول أحد المتابعين: "لم أعد أشعر بالملل من البرامج الدينية، 'دولة التلاوي' جعلت القرآن ممتعًا ومليئًا بالإثارة!"
وأضافت أم لطفلين: "أبنائي أصبحوا متشوقين لحفظ القرآن بعد متابعة البرنامج… إنه يلهمهم ويحفزهم!"
- شاب مشارك: "البرنامج أعطاني فرصة لإظهار صوتي أمام مصر كلها، شعور لا يوصف!" الجمهور يرى أن البرنامج غير شكل الترتيل التقليدي وجعله قريبًا من كل بيت، ممتعًا، ومليئًا بالتحدي والتشويق.
- الفائدة المجتمعية: أكثر من مجرد مسابقات إلهام الشباب والأطفال لحفظ القرآن وتجويده بشكل محترف. - خلق منصة تنافسية صحية تكشف أفضل المواهب.
-تعزيز الهوية الدينية والثقافية بطريقة ترفيهية ومؤثرة.
جذب الشباب إلى القيم الدينية بدون شعور بالضغط أو الملل.
باختصار، "دولة التلاوي" أصبح برنامجًا يتابعه الجميع بشغف، يشعل الحماس بين المتسابقين، ويأسر قلوب المشاهدين، ليصبح بحق أقوى منصة لاكتشاف نجوم القرآن في مصر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
