منوعات / صحيفة الخليج

القصة الكاملة لـ «ضحي» فتاة الإسكندرية ورسالة أخيرة قبل مقتلها

سادت حالة من الحزن والغضب منصات التواصل الاجتماعي في ، بعد كشف تفاصيل مقتل فتاة شابة في محافظة الإسكندرية، عُرفت باسم ضحي، عقب العثور على جسدها مُقطعاً داخل حقيبة سفر، في جريمة صادمة.
تحولت قصة ضحي إلى حديث واسع عبر منصات التواصل، خاصة بعد التأكد من هويتها، إذ كانت قد ظهرت سابقاً عبر بث فيديوهات مباشرة وبرامج تلفزيونية، ما جعل معاناتها معروفة لقطاع من المتابعين الذين تابعوا فصول حياتها القاسية قبل نهايتها المأساوية، بحسب صحيفة الشروق.

ضحى الضحية.. البداية من منزل لم يحتوها


بدأت مأساة ضحي داخل منزل عائلتها بمحافظة السويس، حيث روت في مقاطع مباشرة ولقاءات إعلامية، ما تعرضت له من قسوة وإهمال، وقالت في إحدى حلقات برنامج تلفزيوني مع الإعلامي عمرو الليثي إن والدها لم يحن عليها أبداً، كما لم يهتم أشقاؤها بوجودها.
وخلال الحلقة حاول عمرو الليثي التواصل مع والدها، إلا أنه رفض الحديث وأغلق الهاتف، ما تسبب في نوبة بكاء شديدة للفتاة على الهواء.
ومع تصاعد الخلافات، تركت ضحي المنزل بعد اتهامات وجهها لها والدها، قال فيها إنها نذير شؤم وسبب عدم زواج شقيقاتها، لتجد نفسها مشردة في الشارع، قبل أن تستجيب دار رعاية تُدعى «زهرة مصر» لاستغاثات بعض رواد منصات التواصل الاجتماعي، وتستقبلها للإقامة بها.

ضحى.. رسالة أخيرة قبل


خلال فترة إقامتها بدار زهرة مصر، حاولت ضحي أكثر من مرة التواصل مع أسرتها، ووجهت نداءات علنية للسؤال عنها أو الاطمئنان عليها، دون أي استجابة.
وصرحت في أحد المقاطع المباشرة: «أتمنى رؤية أشقائي مجدداً، كثيراً ما أشعر بأني سأموت دون رؤيتهم»، وهي كلمات اعتبرها متابعون بمكانة رسالة أخيرة سبقت مقتلها.
وأظهرت فيديوهات أخرى حالة نفسية متدهورة عاشتها الفتاة خلال الشهور الأخيرة، إذ تحدثت عن شعور دائم بالعزلة والخوف، مؤكدة أنها لم تعد تشعر بالأمان في أي مكان، في ظل غياب الدعم الأسري واستمرار التنقل بين الشارع ومقار الإقامة المؤقتة.

بداية المأساة الأخيرة.. إغلاق الدار وتسليمها لوالدها


أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي المصرية في ديسمبر 2025، إغلاق دار «زهرة مصر» بمدينة بدر، بعد رصد مخالفات مالية وإدارية وعدم حصول الدار على ترخيص.
وقررت الوزارة نقل 35 سيدة من النزيلات إلى مجمع «حياة» بالجيزة لتقديم الرعاية الاجتماعية والصحية، إلا أن الدار سلمت ضحي إلى والدها.
ومع تفاقم حالتها النفسية وشعورها أن والدها قد يؤذيها، غادرت ضحى الفيوم متجهة إلى الإسكندرية، بحثاً عن بداية جديدة، لكنها واجهت واقعاً أكثر قسوة، حيث وجدت نفسها وحيدة دون مأوى أو حماية.

ضحى تقابل قاتلها


التقت ضحي في الإسكندرية، بأحد الأشخاص الذي استدرجها إلى شقة معزولة بحجة مساعدتها وتوفير مأوى آمن لها، واستغل حاجتها إلى الدعم والأمان، واعتدى عليها، ثم سرق ما كان بحوزتها من مال.
وحاولت ضحى استرداد أموالها، فقتلها اللص، ومزق جسدها إلى أجزاء، وضعها داخل حقيبة سفر، للتخلص منها بمنطقة الأزاريطة شرق المدينة.
وتلقت مديرية أمن الإسكندرية بلاغاً يفيد بعثور الأهالي على جثة فتاة داخل حقيبة سفر بمنطقة الأزاريطة، حيث تبين أن الجثة لفتاة مصابة بطعنات متعددة، وفي حالة تعفن، ما رجح أن الوفاة حدثت قبل عدة أيام.
ونجحت قوات الأمن في تعقب الجاني وضبطه، وتبين أنه يعمل كعامل بمحل جزارة، فيما أوضحت التحقيقات أنه عاد إلى مسكنه فجراً، فاستوقفته المجني عليها وسألته عن شقة أو فندق للإقامة، فأبلغها بإمكانية المبيت في شقته، قبل أن يقدم على قتلها ووضع جثمانها داخل حقيبة السفر.

صاحبة الدار تحمل الأب المسؤولية


بعد إعلان الأجهزة الأمنية تفاصيل الواقعة، ظهرت صاحبة دار زهرة مصر في ، وحملت والد ضحي مسؤولية ما جرى، باعتباره تسلمها على مسؤوليته الشخصية. وقالت إنه لا يهتم بمصيرها، وأضافت: «قال لي في داهية» عندما علم بخبر مقتلها.
وأثارت قصة ضحى نقاشاً واسعاً حول غياب الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر هشاشة، وسط مطالبات بمراجعة آليات الرعاية والمتابعة، حتى لا تتكرر المأساة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا