كتب مايكل فارس
الجمعة، 06 فبراير 2026 04:00 مفي خطوة غير مسبوقة منذ ثلاثة عقود، أشارت تقارير صناعية إلى أن شركة إنفيديا (NVIDIA) قد لا تطلق أي بطاقات رسوميات جديدة مخصصة للألعاب خلال عام 2026، ويأتي هذا القرار الصادم نتيجة النقص العالمي الحاد في رقائق الذاكرة المتطورة (DRAM)، مما دفع الشركة إلى اتخاذ قرار استراتيجي بتحويل كامل حصتها من هذه الموارد الحيوية لإنتاج معالجات الذكاء الاصطناعي التي تشهد طلبًا عالميًا يفوق طاقة الإنتاج المتاحة حاليًا.
وفقًا لموقع "ذا إنفورميشن"، فإن إنفيديا انتهت بالفعل من تصميم سلسلة "RTX 50 Super"، إلا أن القيود اللوجستية وتفضيل هوامش الربح العالية في قطاع مراكز البيانات أدى إلى تأجيل الإنتاج الشامل. وقد سجلت أسعار البطاقات الرائدة الحالية ارتفاعًا جنونيًا في الأسواق، مما وضع جمهور اللاعبين في موقف صعب تمامًا. وتؤكد الشركة أن الأولوية القصوى حاليًا هي تلبية احتياجات الشركات الكبرى التي تبني بنى تحتية للذكاء الاصطناعي، وهو القطاع الذي أصبح يمثل الجزء الأكبر من إيرادات الشركة السنوية.
تأتي هذه التطورات في وقت أصبحت فيه إنفيديا تتصدر قائمة الشركات الأعلى قيمة عالميًا، حيث تجاوزت قيمتها السوقية حاجز 4 تريليون دولار، مدفوعة بـ "فقاعة" الذكاء الاصطناعي التي جعلت من رقائق الشركة سلعًا استراتيجية تتنافس عليها الدول والشركات الكبرى على حد سواء.
أزمة الذاكرة العالمية وتأثيرها
أدى النقص في مكونات الذاكرة عالية السرعة إلى إجبار كبار المصنعين على إعادة ترتيب أولوياتهم، مما أضر بسوق الحاسب الشخصي، كما لم تعد الألعاب تمثل سوى نسبة ضئيلة من دخل إنفيديا، مما يفسر تخلي الشركة المؤقت عن هذا القطاع لصالح تقنيات المستقبل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
