كتب خالد إبراهيم
السبت، 07 فبراير 2026 12:00 مبدأ باحثون فى معهد التقنيات المتقدمة والمواد المتطورة بجامعة الشرق الأقصى الفيدرالية الروسية، العمل على مشروع طموح يهدف إلى تزويد أنظمة الذكاء الاصطناعى بحاسة الشم، ويهدف المشروع إلى تطوير المبادئ الأساسية لهذا المفهوم، وتأسيس العناصر الرئيسية لمنهجية انتقال الذكاء الاصطناعى من الأنظمة التقليدية إلى الذكاء الاصطناعى العام، ويشكل هذا المشروع خطوة متقدمة فى مجال البحث العلمى التطبيقى، حيث يسعى الباحثون إلى منح الآلات قدرة فريدة على التعرف على الروائح وفهمها بشكل مشابه، بل متجاوز، لما لدى الإنسان.

تدريب الذكاء الاصطناعي على استشعار الروائح
تشير الجامعة إلى أن الذكاء الاصطناعى التقليدى يقتصر على تنفيذ مهام محددة مثل التعرف على الوجوه أو توليد النصوص، أما الذكاء الاصطناعى العام، فهو مستوى جديد يتيح للنظام ليس فقط معالجة كميات هائلة من البيانات، بل أيضا فهم السياق، والتعلم الذاتى، وامتلاك قدرات شبيهة بالعواطف، ويُعد تطوير حاسة الشم الرقمية جزءا من هذا التقدم، إذ يسعى المشروع إلى توسيع إمكانات الذكاء الاصطناعى لتشمل الحواس الموازية للحواس البشرية مع تحسين الدقة والكفاءة فى اكتشاف المواد والروائح، بحسب موقع hayka الروسى.
التقنيات المستخدمة وتطبيقاتها العمليةأوضح فلاديمير ليسيتسا مدير المشروع أن "الأنف الرقمى" سيعتمد على مستشعرات ليزر متطورة، قادرة على رصد الروائح بشكل يفوق حاسة الشم لدى الإنسان، وتحديد المواد فى أى حالة كانت، سواء غازية أو سائلة أو صلبة، مع القدرة على الكشف عن أى عنصر من الجدول الدورى تقريبا، ويعمل الفريق حاليا على دمج شبكات عصبية متعددة فى نظام معقد ومترابط يشبه مركز حاسة شم رقمى، ليكون الأساس لإنشاء حاسة جديدة للذكاء الاصطناعى، ويمكن لهذه الأنظمة أن تُحدث ثورة فى مجالات عدة مثل الطب والأمن والبيئة والصناعة، من خلال التشخيص المبكر للأمراض عبر تحليل روائح هواء الزفير، وكشف المواد الخطرة فى الأماكن العامة، وكذلك تصنيع العطور والمنتجات الغذائية بدقة فائقة.

تدريب الذكاء الاصطناعي على استشعار الروائح
على مدى سنوات عديدة، ركزت جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية على تطوير أبحاث وتطبيقات عملية فى مجال الذكاء الاصطناعى، وتنفيذ مشاريع مبتكرة، فقد أنشأت الجامعة، بالتعاون مع شركة سبير، مركز الشرق الأقصى للذكاء الاصطناعى، الذى يركز على تطوير برمجيات وأبحاث تحليلية فريدة، بما فى ذلك تنظيم الذكاء الاصطناعى فى دول آسيا والمحيط الهادئ، ومن المشاريع الرئيسية للمركز نموذج ذكاء اصطناعى لتحسين عمليات الموانئ البحرية، ونظام لرصد الأعاصير المدارية، وحل للتعرف على نمور آمور باستخدام بيانات كاميرات المراقبة، مما يعكس مستوى متقدما من دمج البحث العلمى بالتطبيق العملى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
